منتدى ابيان
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
منتديات مضايف العكيدات ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله / يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك



 
الرئيسيةمنتدى ابياناليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مرحبا بك يــا زائر في منتديات ابيان رجال العكيدات
مساحة اعلانية

شاطر | 
 

  قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:31 pm



قصص التائبين .....


قصص واقعية مؤثرة جداً جداً













الجزء الثاني [ 2 ]



أخي صابر...................................................................
.............................................3


صليت معه صلاة المغرب...........................................
........................5


الأسانسير.............................................................................
.... .................................7 اليوم هو آخر يوم في حياتي..............................................................10


سجدة تحت الماء.............................................................................................24


صلِّ قبل أن يُصلّى عليك.......................................................................29


قصة مؤثرة .. إقرأوها.............................................................................31


حفظ القرآن بين الأذان و الإقامة .. هل
تصدقوا......
.......33


كلمة تجعل أربع طبيبات يدخلن في الإسلام........................36


لا تبرّج ولا عطور ، وعمل مع النساء فقط................38 ابن القسيس
الذي اسلم.. قصة عجيبة ومؤثرة
.......................40


إسلام مدير شركة أمريكية
كبيرة
................................................49


هداية الأب بسبب ابنه
الصغير
..........
...........................................51


توبة مدمن خمر .. قصة
مؤثرة
..
..................................................53


أيام غيرت مسرى حياتي.......................
..............................................56


عبد الحليم حافظ : يا سعيد
أنا والله مش مرتاح
....................... 59


جهنم 300 كيلو.................................................................................................61


قصة فاطمة مع أمها................................................................
...................64


شيخ في المرقص تخيلوا ؟..................................................................68


توبة فنان أسمه زادان...............................................................................71


توبة فتاة نصرانية...........................................................
........................73


الضـــــياع........................................................................................................82


الخطيب الشاب............................................................................................87


عودة بعد تواري الأمل......................................................................92

















[center]أخي صابر





إخوتي
في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنها قصة من
واقع حياتي لا من محض الخيال قصة أخي صابر شاب فى مقتبل العمر جميل الوجه والهيئة تعرفت عليه في المسجد صاحب ابتسامة لا
تفارقه أبداًً كان أول من يدخل المسجد وأخر من يخرج يسعى إلى طاعة الله فى أى مكان يعشق صلاة الفجر والصيام كان يبحث عن
أخت تعينه على طاعة الله ويمزح معنا بحياء قابلته ذات يوم فقال إننى غدا سأصبح صائما إن شاء
الله الاثنين ،وسأذهب إلى زيارة القبور يوم
الجمعة
وبالفعل صلى معنا الفجر,وقال الأذكار ,وأصبح
صائما سعيدا مسرورا.بعد صلاة العصر قال لي :سأذهب كي أمارس رياضة كرة القدم حتى
أذان المغرب. وذهب حيث مكان اللعب, وأثناء اللعب وقع صابر على رأسه
حاولنا أن نتحدث إليه فلم نفلح لم يتكلم لم يرد ...ننادى ونقول صابر صابر فلم يجيب.أسرعنا به إلى المستشفى ...كشف عليه
الدكتور
وقال ادعوا له . لقد دخل في غيبوبة.سبحان الله ما
الذي حدث...فلا نملك إلا الدعاء لصابر وأثناء الغيبوبة
يرتل صابر آيات من كتاب الله..ثم
يفارق الحياة يوم الجمعة..ذلك اليوم الذي كان سيذهب فيه إلى زيارة
القبور ولكنه لم يكن زائرا بل كان من أهلها أنزلناه فى
قبره يوم الجمعة وبكت عليه القلوب قبل أن تبكى العيون
وعدنا إلى بيوتنا, وذهبنا فى اليوم التالى إلى صلاة الفجر لكننا لم نجده معنا بكى الجميع عليه فى الصلاة. بعد أيام يدخل علينا طفل المسجد ننادى عليه ونقول من
أنت فيقول أنا أخو صابر يبكى عليه
الجميع ونتذكر ابتسامته وأدبه معنا والله إنها قصة حقيقية ولعلها من حسن الخاتمة لأخي صابر ...
























صليت معه صلاة المغرب







كنت مسافرا ليلة الأربعاء إلى قريتي الصغيرة التي تبعد عن مقر عملي
... فما إن وصلت حتى رأيت تجمعا وأناس تذهب
وأناس تأتي... عند احد المجاورين إلى قريتنا...
وما إن وصلت حتى نقل
إليَّ نبأ وفاته... رحمه الله ثم قمنا بالعزاء ... وجاءت صلاة الجمعة لينطلق الخطيب بكلمات تبكي عيون الموحدين عن حقيقة الدنيا وزيفها وعن من شغل بها عن ذكر ربه ثم قال
أيها الأخوة توفي ليلة الثلاثاء واحد
من جماعة هذا المسجد الذي نشهد بالله أنه كان من المحافظين على الصلاة جماعة وكان من
السباقين إلى الصلاة ... ورجال الخير ( رحمه الله (إنه أخيكم (
فلان بن فلان(وقد طلب مني أبناءه أن أعلن بين
يديكم من كان له عليه دين أو شيء من أمور الدنيا فهم مستعدون بالسداد كل ما عليه أن يتوجه إليهم فقط وأرتفع النشيج وظهر البكاء ... وزاد ذلك عندما بدأ الإمام في قراءة ) يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن
الله مع
الصابرين .... الآيات من
البقرة
)
انتهت الصلاة ... ولكن الأنفس لم تنته من حب
الدنيا وطول الأمل حملت حقيبتي
وعدت إلى مقر عملي ليلة الجمعة...
وصليت المغرب في جامع الحي ... وصلى معنا أحد أعضاء المسجد الذين
ما دخلت إلى صلاة إلا وهو مسند ظهره إلى جدار المسجد قد أدى
السنة الراتبة ووضع نظارته على عينيه وحمل كتاب
الله بين يديه وانطلق يرتل آياته ... وقد شهد له كثير بذلك وكان من أكثر الناس تبسما ومزاحا ومن أكثر خدام المسجد ومتابعي شؤونه خرجنا بعد مغرب
الجمعة إلى بقالة بجانب المسجد وأخذت بعض أغراضي من البقالة ورأيته يحاسب صاحب المحل في دين كان لصاحب
المحل عليه ويراجعه هذا
بكذا وهذا
بكذا ثم أعطاه
حسابه وانصرف ولكن الفاجعة أيها الأحبة أن هذا الرجل الذي صليت أن
وإياه البارحة صلاة المغرب معا أنني أصلي عليه هذه الليلة المغرب مع جماعة المسجد رحمه الله
رحمة واسعة .
.












الأسانسير








إنها
قصة شاب نشأ في أسرة ثرية..لا ترفض له طلبا يتفنن في معصية الله دون خوف,سعيدا بأفعاله يتباهى
بها بين أصحابه...ليله نهار,ونهاره ليل لا يعرف من
الدنيا إلا ما يغضب مولاه ... كان
يسكن بجانبه شاب لا يعرف إلا طاعة الله وقراءة القرآن ودعوة الناس إلى عمل الخير... تعرف الشاب الطائع
على الشاب العاصى وقال فى نفسه لماذا لا أكون سبباً فى هدايته؟ ... وقال الشاب
العاصى لماذا لا أدعوه إلى ما أنا
عليه؟
وبدأ الصديقان الطائع دائماً يتحدث معه عن
طاعة الله والأخر يتحدث عن أحدث الأفلام ..وفى يوما من الأيام يقرر الصديقان النزول للنزهة .. وينتظران
الأسانسير.ولكنه تأخر عن النزول. ذهب الطائع كى يستطلع الأمر وفتح الباب لينظر..وإذا
بالاسناسير ينزل على عنقه فى الحال.. يقع الصديق مات الصديق.. يسرع الشاب العاصى فيجد صاحبه وقد قطعت عنقه.يحتضنه ويبكى بكاء الأب الذى فقد ابنه
والأم التى فقدت وحيدها.. ينادى أخى وحبيبي أجبنى.. ويعود إلى بيته لا يملك إلا البكاء
والحسرة على ما فات ويتغير حاله
من مرح إلى حزن من مسارح إلى مساجد من أغانى إلى قراءة للقرآن الكريم. وفى يوم من أيام هذا
العام قرر أن يذهب للعمرة.. ويصطحب معه
بعض الأصحاب على نفقته الخاصة..وهناك
عند الكعبة يبكى بصوت مرتفع..وهو يقول ماذا أقول
لربى؟ماذا أفعل يوم أن أقف بين يديه؟ ويشهق فى البكاء.. وكأنه فقد
ابنه فى هذا اليوم يقول أصحابه
...كنا ذات يوم نمشى فى مكة نضحك ونمرح
ونتحدث وهو عينيه مليئة بالدموع لا يتحدث إلا بالذكر والاستغفار والدموع على عينيه.. يردد ويقول رحمك الله يا
صاحبى رحمك الله يا صديقى ماذا كنت فاعلا لو كنت مكانك فى ذلك اليوم؟ أسأل الله أن يلحقنى بك فو الله إنى
مشتاق إليك.. نسأله من هذا ؟ يقول إنه الذى دلنى على الطريق وفجأة ينزل حجر من أعلى عمارة على رأس الشاب فيقع على الأرض وهو يبتسم ويقول
لا تنسوا أن تدعوا لى كما دعوت
لصديقى ويفارق الحياة ولسان حاله يقول أنا العبد الذى كسب الذنوبا...وصدته الأمانى أن يتوبا أنا العبد
الذى أضحى حزينا...على زلاته قلقا كئيبا أنا العبد الذى سترت عليه ...صحائف لم يخف فيه الرقيبا..
أنا الغدار كم عاهدت عهدا.. وكنت
على الوفاء به كذوبا فهل من معتبر...












































اليــوم هــو أخـــر يـــوم فــي حيــاتــي





"(
وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ
عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ ) ( كُنتُم خَيرَ أُمّةٍ أُخرِجَت
لِلنَّاسِ تَأمرُونَ بِالمعرُوفِ وَتَنهونَ عَنِ المُنكَرِ وتُؤمِنونَ بِاللهِ )
وقال عليه السلام : « قوام الشريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود
» هذا ما تعلمته عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. لكن لم أتوقع ذات يوم بان
تكون لهذه الجملة قصة كهذه معي أبداً .. وخاصة إنني كنت أخشى دائما عندما أرى فتاة
ترتكب معصية بان اقترب منها وأحدثها عن ذلك .. لا لشيء سوى من إنها تحرجني بقولها
"دعيني لا شانك لك بذلك " أو " ومن سمح لك ان تتدخلي فيما لا يعنيك
" وما شابه من الكلمات التي تشعرك بالإحراج .. فكنت دائما بين صراعين بان
افعل أو لا أفعل .. بين الصمت أو القول إلى أن مررت بتجربة التي من بعدها بدأت
العزم على أن أحـارب الشيـــــطان وأنفذ رغبــة الرحمـــن .فرغم الحزن الذي يطغي
على تلك التجربة من خارجها ..لكنها من الداخل مفرحة جدا .. ومن تلك اللحظة أصبحت
لدي القدر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. دون أن اشعر باني متطفلة ..
فبالعكس شعرت وكأني أجاهد في سبيل أن أحارب هذا المنكر .. وان كنت سأضرب وليس فقط
أن اسمع عدة كلمات مجرحة ومحرجه فــــي الدنيــــا تؤذينـــــي لكنهــــا فــــي الآخرة
ترفعنـــــي درجــــــات ودرجــــــات هذه قصة فتاة لم اعرفها جيدا إلا بعد مماتها
رحمك الله يا هــــــــدى أسكنك الله فسيح جناته اخبرني أخي بأنه هناك فتاه اتصلت
بي .. وتركت اسمها ورقم هاتفها مع رسالة تقول " ارجوا الاتصال ضروري "
... وعندما نظرت إلى الرقم والاسم .. تعجبت فأنا لا اعرف أحدا بهذا الاسم.. ونظرت
لساعتي فوجدت انه الوقت متـأخرا للاتصال بها فقررت أن اتصل في الغد .. وأنا احدث
نفسي هكذا وأذ بأمي تناديني وعندنا ذهبت إليها أشارت إلى الهاتف بأنه لي مكالمة
تلفونية وعندما تحدثت وإذ بها الفتاه ذاتها التي هاتفتني سابقا .. وبعد أن اعتذرت
عن اتصالها بي في وقت متأخر متعللة بأنه الأمر ضروري جدا وقد تأجل بما فيه الكفاية
... فسألتني إن كنت متفرغة في الغد لكي تقوم بزيارتي.. فوافقت فحددنا ساعة الزيارة
... وبعد انتهائي لم أجد نفسي إلا وأنا امتزج بالدهشة.. والحيرة.. وأيضا الخوف ..
فصوتها كان حزينا جدا .. وكأن أمرا كبيرا قد وقع . وفـي الساعة المحددة أتـت .. وبعـد
أن جلسنــــا وعرفتني باسمها حنـان .. فتاه تكبرني بأعوام .. عينيها ذابلتان ..
لباسها السواد ... وصوتها حزين ومتقطع ... ومرهقة جدا .. انتظرتها تحدثني لكنها
كانت تجد صعوبة في الحديث .. لا اعرف لماذا ..هل هو حزنها أم الرهبة من المكان ..
ام ماذا .. لا اعرف .. لذا فضلت أن أبدا بالسؤال عمن تكون .. وما هو الأمر الضروري
الذي لا يتحمل التأجيل ...؟؟ بعد لحظات صمت رفعت عينيها بعيني وإذ أرى دموع تهم
بالسقوط .. وهي تمد يدها في حقيبتها لتخرج رسالة .. نظرت إلى الرسالة مليا ثم
قبلتها .. ثم بعد ذلك وضعتها في يدي .. وأنا في كل مره أجد نفسي أغـــــوص
وأغـــــوص في حيرتــــي .. سألتها " ما هذه. ؟؟ " فأجابتني "هذه رسالة
من أختها هـــدى " فأجبتها باستغراب " أختك هــــــــدى ..!! لكني لا
اعرف أحدا بهذا الاسم .. ولما لم تأتى معك بدلا من ان تكتب لي رسالة ..؟؟ "
فجاوبتني بسيل من الدموع .. لم تتوقف إلا لاحقاً وبعد عناء كبير مني في محاولة مني
لتهدئتها .. سكت لأترك لها مجال لتجمع أفكارها وتبدأ الحديث .. دقائق لكنها كانت
بالنسبة لي ساعات .. فقالــــــت... :- "أختي هـــــــــــدى تعرضت لحادث سيارة
منذ ستة أشهر .. أدى لحدوث كسور ورضوض كثيرة في جسدها .. وبعد مكوثها شهر
بالمستشفى وعدة أيام أصيبت بنزيف حاد أدى إلى وفاتها .. وقبل موتها كانت قد طلبت
مني أن أسلمك هذه الرسالة التي كتبتها وهي بالمستشفى ... واعذريني لتأخري .. لكن
لهول الصدمة ولفقداني أختي الصغيرة والوحيدة .. جعلني طريحة الفراش لفترة من
الزمان .. لم أتمالك صحتي إلا الآن .. وكان أول شئ افعله هو الاتصال بك لتسليمك
الرسالة .. ولا أنكر إنني تعجبت سر اهتمام أختي هــــــدى وهي طريحة الفراش بهذه
الرسالة وأهمية وصولها إليك .. !! فسالت في حينها " هـــــــــــدى حبيبتي من
هذه الفتاه .. وما سر إصرارك بتسليمها هذه الرسالة .. ؟؟" فأجابتني "
عبيـــر هذه الفتاه بلعبـــــه أنقذتنـــــي مــــن النــــــــار " ..
فسألتها " كيف لم افهم ؟؟ " .... لكني لم أتلقى أجابه .. فهي بالكاد
كانت تتحدث .. لكن عينيها كانت تنتظر مني بان أعاهدها بان أوصل هذه الرسالة إليك
.. فقلت لها " اطمئني سأفعل ذلك .. وستكونين أنتي أيضا معي لنسلمها سويا
" وابتسمت لها وعيناي تبكيان داعية بأن
يحقق الله لي رغبتي الأخيرة .. ويشفى أختي الصغيرة .. لكن إرادة الله فوق كل شيء
.. رحلت وتركتني وحيده يتيمة رغم حياة أبوي . مأساة .. جعلت من دموعي تتجمد ..
ارتبكت لم اعرف ماذا أقول لها .. أو ماذا افعل ... فكلما حاولت الاقتراب من سر هذه
الفتاه أرى وكأنه الموضوع يزداد تعقيدا .. وغرابه ... فنظرت إليها ثم إلى الرسالة
وبدون وعي فتحتها وأخذت بقراتها .. لعلي أجد فيها ما يسعف تفكيري .. ومع أول سطر
قرأته بهذه الرسالة أخذني قطار ذكرياتي ليعود بي الي ما سنة 1999 ميلادي كنت في
رحله في فتره الربيع إلى الشاطئ مع عائلتي .. وهناك تعرفت على ثلاث فتيات يسكن في
الشاليه المجاور لنا ... لكني لم أكن كثيرة الجلوس معهن لانشغالي بمساعدة أمي ..
فهي في فترة نقاهة بعد العملية التي أدتها بنجاح ولله الحمد .. ولأني ابنتها
الوحيدة كان يصعب علي تركها طويلا .. فكنت دائما برفقتها ... فكنت لا اتركها إلا
فقط إذا حان وقت الصلاة استأذنها للذهاب للمسجد .. لأؤدي صلاتي .. وبعدها ارجع
للبيت . وطوال الرحلة انتبهت لشيء جعل قلبي يعتصر ألما .. وقد لاحظت عندما يحين
وقت الصلاة بأن مجموعه من الفتيات من ضمنهن الفتيات التي تعرفت عليهن ولا واحدة
منهن تقوم لأداء الصلاة .. على الرغم انه المسجد في نفس الحي الذي نسكن به .. بل
في كل مره اخرج من المسجد وخاصة في صلاة العشاء أجدهن يجلسن بالقرب من الشاطئ
القريب جدا من المسجد .. وفي كل مره كلما أهم بنصيحتهم أجد نفسي لا اعرف كيف ابتدئ
.. فأنا اعلم بأنه علي حق وواجب كمسلمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك
الصلاة شئ منكر علينا النهي عنه .. لكني لا اعرف لماذا لم أتجرأ .. ربما لصغر سني
.. فأنا أراهن جميعهن يكبرني بثلاث سنوات واكثر ... فشعرت بأنه لن يقبلن نصيحة من
فتاه صغيره .. أو الخوف من أن يحرجوني بكلماتهن . بأنه لا دخل لي بشئونهن الداخلية
.. أو .. أو أعذار واهية كان الشيـــــطان يرسمها في مخيلتي كــــي ينقص من عزيمتي
في إرشادهن .. إلى أن أتى ذلك اليوم الذي كنت خارجه من صلاة العشاء .كان آخر يوم
لنا هنــــا ..فقد انتهت الاجازه والكل يستعد للعودة .. ذهبت إليهن ألقيت التحية
لرغبتي بتوديعهن .. وجلست معهن .. كنت اعرف فقــــط ثلاثة منهن أما البقية تعرفت
على أسمائهن أثناء جلوسي وكانت هـــــــــــدى ضمن الفئة التي تعرفت على اسمها فقط
دون أن اعرف من هي أو من تكون كانت كل واحدة تتحدث عن موقف حدث معها موقف مضحك أو
محرج .. إلى أن أتى دوري للحديث فكان علي أن اختار بين قصه جميلة أقصها أو موقف
مضحك احكيه ... وهنا وأيقنت بأنه حان الأوان كي افعل شيئا .. لكن كيف .. إلى أن
هداني تفكيري لهذا ... وقفت أمامهن ..وقلت ليس لدي قصه أو حكاية لكن لدى لعبه ارغب
أن نلعبها سويا .. وأسئلة سأقوم بطرحها بشرط أن تجاوبوني عليها بكل صراحة فما
رأيكن ؟؟ فرأيت الحماس والموافقة منهن وبدأنا اللعبه بأول سؤال وهـــــــو :- ماذا
لو قيل لكي بأنه اليــــــوم هو أخـر يوم في حياتــك ؟؟ ماذا تفعلين ؟؟ فاختلفت
إجابات الفتيات .. لكنهن جميعهن اتفقن على شيء مشترك وهو أن يقومــــــوا بالصـلاة
.. فاستبشرت خيرا بهن ... وبعد ذلك سألتهم السؤال الثاني ... :- من منكن يعرف كم
سيمكث على هذه الحياة .. ؟؟ فأجابني الجميع بالصمت والاستغراب من سؤالي ..فقلت لهن
.. لا احد منا يعلم متى سيموت .. ربما الآن ربما غدا .. وربما الشهر القادم أو
السنة القادمة .. لكن الشيء المؤكد بأننا ذات يوم سنموت لكن متى الله اعلم ..
ودخلت إلى السؤال الثالث :- باعتقــــــادك أيهما أفضل الدنيـــــــا أم الجنــــــــة
..؟؟ فأجابني الجميع وبصوت واحد .. الجنــــــة طبعـــــــــا فانتقلت لسؤالي
الرابع ... :- الجــــــــنة للمسلمين والنار للكافرين .. لكن هناك فئة من
المسلمين تدخل النار لماذا ؟؟ فلــــــم يجيبوني .. فعلمت بان عدم إجابتهن
..لحيائهم من الاجابه عليه .. لانهم استشفوا قصدى من هذا السؤال فكان سؤالي الأخير
... :- لو كان حقا اليوم هو آخر يوم في حياتك ..؟؟ اين ستكونين في الجنه ام النار
..؟؟؟ وايضا الصمت هو نصيبي منهن .. فوجدت نفسي قد هيئتهن لقبول حديثي .. وأيضا
لكي يكون لي مدخل استطيع ان اقول كل ما ارغب في قوله ... فأكملت حديثي .. أنا لا
اطلب منكن أن تجاوبوا على سؤالي الأخير .. لانه لا أحد منا يعلم أين ستكون أخرته
فأنا ولله الحمد أصلي صلواتي الخمس مع النوافل وأزكي وأتصدق واعتمر أن استطعت ..
وأصوم شهري .. وأزيد عليها بأيام للعبادة .. وأقرأ القران .. ومتحجبة .. لكني أخشى
يوم القيامة... هل تعلمون لماذا ..؟؟ لأني إلى الآن لم افعل شيء يتوجب عليه دخولي
للجنة .. لكن طمعي برحمة الله كبيره .. لكن انتــــــن .. !! كيف ستقابلن الله ...
وانتم تسمعون المنادي ينادي للصلاة واراكن ترفضون أن تلبـوه .. كيف ستقابلــون
الله .. وقد أمرنا الله بالحجــاب .. فعصيتم ذلك .. كيف ستقابلون الله وحصيلتكم من
الحسنــــــات تكــــــاد تكون لا شيء بجانب سيئاتكــــــــم!!!! قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وهو يوصي معاذ بن جبل حينما ولاّه على أحد البلدان : « يا
معاذ علمهم كتاب الله وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة ، وانزل الناس منازلهم ـ
خيّرهم وشرهم ـ وانفذ فيهم أمر الله... وأمت أمر الجاهلية إلاّ ما سنّه الإسلام ،
واظهر أمر الإسلام كلّه ، صغيره وكبيره ، وليكن أكثر همّك الصلاة فإنّها رأس
الإسلام بعد الإقرار بالدين ، وذكّر الناس بالله واليوم الآخر واتبع الموعظة »
فأنتـــــــي قطعتــــــــي رأس الإســـــــلام بتجاهـــــلك لصلاتــــــك ..
فكيـــــف يعيـــــش جســـــــد بــــــــلا رأس ... ؟؟


وهل تعلمين أنتِ أو أنتِ أو أنتِ .. عندما تضعين
رأسك على الوسادة لتنامي ربما تكون تلك أخر ليله لكِ .. ولن تستيقظي أبدا إلا وأنتِ
بين ملكين يحاسبانك على كل صغيره وكبيره .. وعندما يسألونك عن صلاتك .. بماذا
ستتعذرين ...؟؟ وعن حجابك بماذا ستعللين ..؟؟ وكيف سيكون قبرك يومها اهو روض من
رياض الجنة .. أم باب يفتح لكِ على جهنم فيضيق قبرك بكِ.. وستكون رفيقتك أفعى
كبيره .. تلتف حول جسدك الضئيل وتعصرك فتسمعين صوت عظامك وهي تتكسر وتتفتت .. لا
تقولي بأنك صغيره وشابــــــه .. فالموت أعمـــــى لا يرى من يأخـــــــذ ..
فالطفل والشاب والعجوز سواء لديــــــه .. وأكيد قد رايتي أو سمعتي بأنه هناك من
مات في وهو طفل أو في ريعان شبابه ... يا ترى هل هذا الشاب لو سألوه قبل أن يموت
بأسبوع متى ستموت .. هل يعلم بأنه لم يتبقى من عمره سوي سبعه أيام فقط ... والله
اعلم من منا الآن أيامه تكاد تكون معدودة ..أخواتي إنى انظر إليكن وكأني أنظر
لــــــورودٍ جميلة لكنها غدت باهته اللون لأن غبار الدنيا قد أترسها بقذارته ..
فأزيحي الغبار عنكِ .. وتحجبي .. واجعلي تلك الورود لا تنظر إلا لمن يحق له النظر
إليها .. واعذروني إن كنت تطفلت عليكن بحديثي هذا .. لكني لرغبتي بان تكونوا معي
في جنات الفردوس إن كان لي فيها نصيب .. ولخوفي الشديد عليك من نار تحرق الأجساد
وتذيب العظام .. فأنتِ لا تتحملين عود ثقاب يشتعل بإحدى أصابعك .. فما بالك بنار
تأكلك وأنتِ حية لا تموتين فيها أبدا .. والله أنى لاستبشرت خيرا عندما رأيت انه
أول ما فكرتم به هو الصـــــــلاة .. لإيمانكم الداخل بأنه حق وواجب .. لكني متى
ستتخذين قرارك بالقيام بهذا الحــــق .. وهل لديكِ الوقت الكافي .. ؟؟ ألا تري بأن
الوقت الآن يرحل وأنتِ تنتظرين بان تستمتعي بدنيا زائفة .. وتتركي نعيما ما بعده
نعيم .. يأخذك الشيــــطان كيفمـــــا أراد وشـــــاء .. وكأنــــه أســــرك
وعينــــك عبداً لديه ولشهواتــــك ..وقد حــــررك إسلامك ورفع مــــــن
شانــــــك .. بسم الله الرحمن الرحيم : ( والمؤمِنُونَ والمؤمِناتُ بَعضُهُم
أولياءُ بعضٍ يأمرُونَ بالمعرُوفِ وَينهوَن عَنِ المُنكَرِ ويُقيمُونَ الصَّلاةَ
ويُؤتَونَ الزَّكاةَ ويُطيعُونَ الله وَرَسولَهُ أولئِكَ سَيرحمُهُمُ اللهُ إنَّ
اللهَ عَزيزٌ حكيمٌ َ ) هذه الايه أخواتي هي التي أمرتني بان أتى إليكن الآن وأقول
لكم كل ذلك .. فلكوني مؤمنه ومسلمة كان حق علي وواجب أن أمر بالمعروف وانهي عن
المنكر حتى وان رفضتما الاستماع إلى . فمن صلح حاله فهو الفائز ومن لم يفعل فهو
الخاسر في الدنيا والأخر... وتركتهن في صمتهن يتفكرون .. وذهبت إلى البيت .. كي
أوضب الحقائب .. وفي الصباح الباكر وجدتهن بالموقف ,تبادلنا السلام وأيضا أرقام
الهواتف .. وودعنا بعض ..وأنا لدى أمل بأن يصلح الله شانهن . نظرت لي حنـــــــان
وانا أقص عليها سر هذه اللعبة الي النهاية .... ووجهها قد أغرقته الدموع وهي تقول
" هـــــــــــدى منذ تلك الرحلة تغيرت كليا فأصبحت تحافظ على صلواتها الخمس
.. وتهتم بصيام رمضان بأكمله .. وانعزلت عن مجموعه كبيره من صديقاتها ... بل عندما
تخرجت غيرت رغبتها في الدخول من كلية التجارة إلى كلية الشريعة كي تتعلم بشكل صحيح
أركان دينها الإسلامي.. فنحن يا أختي ولدنا ولم نجد من يرشدنا إلى الصواب .. فأبي
مهتم بتجارته وماله .. وأمي حفلاتها وعضويتها في الجمعية أهم ما لديها .. أخي
الكبير سافر للعيش في أمريكا .. ولم يتبقى إلا أنا وأختي الصغيرة هـــــــــــدى
يرحمها الله .." أخذت تحكي لي .. وأنا اشعر بأن قلبي اخذ يتقطع .. بل أخذت أحاول
أن امنع ادمعي من أن تتساقط .. لكنها أبت إلا أن تعلن حزنها على حال مسلمينا من
ضياع .. فكم أسره تعيش هكذا .. وكم شاب وشابه ضاعوا في دروب الشيطان والأسباب أب
وأم
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:33 pm

لا
يعرفون قيمة أبنائهم .. يركضون وراء ملهيات الدنيا ..تاركين ورائهم كنز لا يقدر
بثمن .!! تركتني حنـــــــان وعينها تملؤها الدموع .. ولا اعرف لماذا .. هل هي
دموع حزن لفراق شقيقتها ..؟؟ أم دموع فرح لحسن خاتمة أختها ؟؟ أم لحالها هي ..!!!
وقبل أن ترحل طلبت منها أن تتصل علي كي اطمئن عليها فعاهدتني بذلك .. وبعد رحيلها
فتحت تلك الرسالة وأنا اشعر بأنه يدي ترتجفان .. ولا اعرف لماذا .. لكني شعرت
برجفة كبيره ودقات قلبي التي يكاد صوتها يصم أذاني .. كنت أتمنى أن اكتب لكم تلك
الرسالة بالكامل لكن اعذروني لا أستطيع لان فيها أمور تعتبر من الخصوصيات ... لكني
سأقطف منها بعض الفقرات .. التي تصف لكم حال هذه المسلمة "بسم الله الرحمن
الرحيم (( كنت أعيش في وحل الدنيا .. لم أجد من يرشدني إلى الطريق الصواب .. افعل
ما أشاء وقتما أشاء .. لكل ما افعله صواب وان كان خاطئ .. غايتي أن أكون سعيدة ..
وان كانت سعادة زائفة .. لكني اشهد لك باني لم أهنئ في نومي .. كنت في خوف رعب لا
اعرف مصدره .. شعور بالضياع .. بل ما أنا فيه هو الضياع بعينه .. قلبي دائما مقبوض
.. سعادتي ممزوجة بمرارة لا اعرف مصدرها ... وأمي وأبي ...... لم يكونوا بقدر
الأمانة التي وهبها الله لهم .. فهم قد ساهموا في ضياعي وضياع بقية أخوتي ..
ولماذا ..؟؟؟؟؟؟ من اجل مال لن انعم به أنا الآن .. فأنا الآن لا املك سوى مساحه
متر في مترين .. ليس معي شيء سوى عملي .. أما مالهم ومركزهم وهيبتهم لن تنفعني الآن
وأنا بين يدي الملائكة وهي تحاسبني .. ولن تنفعهم أيضا غدا عندما يأتون لهذا
المكان .. ولن يسلموا من عذاب الله ....")) لكن بعد ذلك اليوم وتلك
اللعبـــــــــة قررت أن اغتال تلك الفتاه التي بداخلي ..لتولد فتاه أخرى .. فتاه
استدلت على الطريق الصواب .. رغم مشقه هذا الطريق لكني كنت انعم بنوم هادئ .. بقلب
مطمئن .. بشعور كبير بالأمان ... بسعادة متناهية .. بدعاء يومي بان يصلح ويهدي أبى
وأمي مما فيه من ضلال .... )) تلك مقطفات من رسالة هـــــــــــدى .. رحمها الله
وادخلها جنات الفردوس .. تلك الرسالة أبكت قلبي قبل عيني ولم يسعني إلا أن أقول
كلمه واحده فقــــــــــط الحمــــــــد لله كثيــــــــرا ,,, الحمــــــــد لله كثيــــــــرا
,,, الحمــــــــد لله كثيــــــــرا .

















سجدة تحت الماء




أنا شاب كان يظن بأن الحياة... مالاً وفيراً...
وفراشاً وثيراً... ومركباً وطيئاُ... وغير ذلك كثير... وها أنا أسرد قصتي لعلها
توقظ غافل قبل فوات الأوان... كان يوم جمعة... وكالعادة لهو ولعب مع الأصدقاء على الشاطئ...
ولكن من هم الأصدقاء... هم مجموعة من القلوب الغافلة... وقلوب فيها من الظلام ما يطفئ
نور الشمس... وسمعت المنادي ينادي... حي على الصلاة... حي على الفلاح... وأقسم
بالله العظيم أني سمعت الأذان طوال حياتي... ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة
فلاح... وكأنها كانت تقال بلغة لا أفهمها مع أنني عربي ولغتي العربية... ولكنها
الغفلة... وكنا أثناء الأذان نجهز أنا ورفاقي عدة الغوص وأنابيب الهواء... استعداداً
لرحلة جميلة تحت الماء... وأنا أرتب في عقلي برنامج باقي اليوم الذي لا يخلو لحظة
من المعاصي والعياذ بالله...
وها نحن في بطن البحر... سبحان الخلاق فيما خلق وأبدع... وكل شيء على ما يرام ...
وبدأت رحلتي الجميلة... ولكن...
حصل مالم أتوقع... عندما تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم ولتمده بالهواء من الأنبوب... وتمزقت أثناء
دخول الهواء إلى رئتي... وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت
أموت... بدأت رئتي تستغيث وتنتفض... تريد هواء... الهواء الذي طالما دخل جوفي وخرج
بدون أن أفهم أنه أحد أجمل نعم الله علي... وبدأت أدرك خطورة الموقف الذي لا أحسد
عليه... بدأت أشهق وأغص بالماء المالح... وبدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيناي...
ومع أول شهقة... عرفت كم الإنسان ضعيف... وأني عاجز عن مواجهة قطرات مالحة سلطها
الله علي ليريني أنه هو الجبار المتكبر... وأنه لا ملجأ منه إلا إليه... ولم أحاول
الخروج من الماء لأني كنت على عمق كبير... ومع ثاني شهقة... تذكرت صلاة الجمعة
التي ضيعتها... تذكرت حي على الفلاح... ولا تستغربوا إن قلت لكم أني في لحظتها فقط
فهمت معنى كلمة فلاح... ولكن للأسف بعد فوات الأوان... كم ندمت على كل سجدة
ضيعتها... وكم تحسرت على كل لحظة قضيتها في معصية الله... ومع ثالث شهقة... تذكرت
أمي... و الحزن الذي يمزق قلبها وأنا أتخيلها تبكي موت وحيدها وحبيبها... وكيف
سيكون حالها بعدي... ومع رابع شهقة... تذكرت ذنوبي وزلاتي ويال كثرها... تذكرت
تكبري وغروري... وبدأت أحاول النجاة والظفر بأخر ثانية بقيت لي... فلقد سمعت فيما
سبق أنه من ختم له بأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله دخل الجنة...

فبدأت أحاول نطق الشهادتين... فما أن قلت أشهـ... حتى غص حلقي وكأن يد خفية كانت
تطبق على حلقي لتمنعني من نطقها... فعدت أحاول وأجاهد... أشهـ... أشهـ... وبدأ
قلبي يصرخ ربي ارجعون... ربي ارجعون... ساعة... دقيقة... لحظة... ولكن هيهات... بدأت
أفقد الشعور بكل شيء... وأحاطت بي ظلمة غريبة... وفقدت الوعي وأنا أعرف خاتمتي...
ووأسفاه على خاتمة كهذه والعياذ بالله... إلى هنا القصة تبدو حزينة جدآ... ولكن
رحمة ربي وسعت كل شيء... فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى... وانقشعت
الظلمة... وفتحت عيناي لأجد مدرب الغوص يمسك بي مثبتآ خرطوم الهواء في فمي...
محاولآ إنعاشي ونحن مازلنا في بطن البحر... ورأيت ابتسامة على محياه... فهمت منها
أنني بخير... ونطق قلبي ولساني وكل خلية في جسدي وقبلهم روحي... أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله... الحمد لله... الحمد لله... الحمد لله...
وفجأة بدأ قلبي يحدثني قائلآ: لقد رحمك ربك بدعاء أمك لك... فاتعظ...
وخرجت من الماء إخواني وأخواتي... شخص أخر... وأنا فعلاً أعني كلمة أخر... صارت
نظرتي للحياة شيئاً أخر... وها أنا والحمد لله الآن شاب كل ما يرجوه من الواحد
القهار... أن يختم له بأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله لحظة الغرغرة
التي أعرفها جيداً... شاب يريد أن يكون ممن ذكرهم الرحمن في كتابه الكريم قال
تعالى في سورة مريم -=( إلا من تاب واءمن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا
يظلمون شيئاً (60) جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا )
وللعلم : عدت بعد تلك الحادثة بفترة وحدي إلى نفس المكان في بطن البحر وسجدت لله
تعالى سجدة شكر وخضوع وولاء وامتنان... في مكان لا أظن أن إنسيا قبلي قد سجد فيه
لله تعالى... عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن
البحر ويدخلني جنته اللهم أمين...
ثبتني الله وإياكم على طريق الحق... وجمعني الله وإياكم في جنات النعيم... اللهم
آمين...










































صلِّ قبل أن يُصلّى عليك






كنت تاركاً للصلاة .. كلهم نصحوني .. أبي أخوتي .. لا أعبأ بأحد .. رنّ هاتفي
يوماً فإذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد ؟ .. نعم ! .. أحسن الله عزاءك في خالد
وجدناه ميتاً على فراشه .. صرخت : خالد ؟! كان معي البارحة .. بكى وقال : سنصلي
عليه في الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. وبكيت : خالد ! كيف يموت وهو شاب !
أحسست أن الموت يسخر من سؤالي دخلت المسجد باكياً .. لأول مرة أصلي على ميت ..
بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة .. أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته ..
أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلد .. جرّني أبي
إلى جانبه .. وهمس في أذني : صلِّ قبل أن يُصلى عليك !! فكأنما أطلق ناراً لا
كلاماً .. أخذت أنتفض ..
وأنظر إلى خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى ! سيجارة ؟ صديقة ؟ سفر ؟
أغنية !! تخيلت نفسي مكانه .. وتذكرت ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا
يستطيعون ) .. انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه في قبره .. أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله
؟ ماذا سيقول : عشرون أغنية ! وستون فلماً ! وآلاف السجائر ! بكيت كثيراً .. لا
صلاة تشفع .. ولا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرني أبي كثيراً .. فتركت
خالداً في قبره ومضيت أمشي وهو يسمع قرع نعالي ..































قصة مؤثرة .. إقرأوها








كان
يظن أن السعادة في تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم
يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني -
والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي
وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال
: ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال
: نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل
شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا
) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين
.. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال
: أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما
كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً
أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة .. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه
.. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان ..
صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة
العشاء وجدناه ميتاً ..































حفظ القرآن بين الأذان و الإقامة .. هل تصدقوا





أما زوجها فقد جاوز الأربعين مدمن خمر يسكر
فيضربها هي وبناتها ويطردهم .. جيرانهم يشفقون عليهم ويتوسلون إليه ليفتح لهم ..
يسهر ليله سكراً .. وتسهر هي بكاءً ودعاء .. كان سيء الطباع .. سكن بجانبهم شاب
صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه يترنّح فإذا شاب ملتحٍ وجهه يشع نوراً فصاح
به : ماذا تريد ؟ قال : جئتك زائراً ! فصرخ : لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت
زيارة ! وبصق في وجهه .. مسح صاحبنا البصاق وقال : عفواً آتيك في وقت آخر .. مضى
الشاب وهو يدعو ويجتهد .. ثم جاءه زائراً .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء
مرة فخرج الرجل مخموراً وقال : ألم أطردك .. لماذا تصر على المجيء ؟ فقال : أحبك
وأريد الجلوس معك .. فخجل وقال : أنا سكران .. قال : لا بأس اجلس معك وأنت سكران
.. دخل الشاب وتكلم عن عظمة الله والجنة والنار .. بشّره بأن الله يحب التوابين ..
كان الرجل يدافع عبراته .. ثم ودعه الشاب ومضى .. ثم جاء فوجده سكراناً فحدثه
أيضاً بالجنة والشوق إليها .. وأهدى إليه زجاجة عطر فاخر ومضى .. حاول أن يراه في
المسجد فلم يأت .. فعاد إليه فوجده في سكر شديد .. فحدثه فأخذ الرجل يبكي ويقول :
لن يغفر الله لي أبداً .. أنا حيوان .. سكّير لن يقبلني الله .. أطرد بناتي وأهين
زوجتي وأفضح نفسي .. وجعل ينتحب .. فانتهز الشاب الفرصة وقال : أنا ذاهب للعمرة مع
مشايخ ، فرافقنا .. فقال : وأنا مدمن !! قال : لا عليك .. هم يحبونك مثلي .. ثم
أحضر الشاب ملابس إحرام من سيارته وقال : اغتسل والبس إحرامك .. فأخذها ودخل يغتسل
.. والشاب يستعجله حتى لا يعود في كلامه .. خرج يحمل حقيبته ولم ينس أن يدسّ فيها
خمراً .. انطلقت السيارة بالسكير والشاب واثنين من الصالحين .. تحدثوا عن التوبة
.. والرجل لا يحفظ الفاتحة .. فعلموه .. اقتربوا من مكة ليلاً .. فإذا الرجل تفوح
منه رائحة الخمر .. فتوقفوا ليناموا .. فقال السكير : أنا أقود السيارة وأنتم
ناموا !! فردّوه بلطف .. ونزلوا وأعدوا فراشه .. وهو ينظر إليهم حتى نام ..
فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون .. أخذ يتساءل : يقومون ويبكون وأنا نائم سكران ..
أُذّن للفجر فأيقظوه وصلّوا ثم أحضروا الإفطار .. وكانوا يخدمونه كأنه أميرهم ..
ثم انطلقوا .. بدأ قلبه يرقّ واشتاق للبيت الحرام .. دخلوا الحرم فبدأ ينتفض ..
سارع الخطى .. أقبل إلى الكعبة ووقف يبكي : يا رب ارحمني .. إن طردتني فلمن التجأ
! لا تردني خائباً .. خافوا عليه .. الأرض تهتز من بكائه .. مضت خمس أيام بصلاة
ودعاء .. وفي طريق عودتهم .. فتح حقيبته وسكب الخمر وهو يبكي .. وصل بيته .. بكت
زوجته وبناته .. رجل في الأربعين وُلِد من جديد .. استقام على الصلاة .. لحيته
خالطها البياض ثم أصبح مؤذناً .. ومع القراءة بين الآذان والإقامة حفظ القرآن. ..





















كلمة تجعل اربع طبيبات يدخلن في
الاسلام






قال
د. عبدالله : دُعيت لمؤتمر طبي بأمريكا .. فخطر لي أن أحضره بملابسي العادية ثوب
وغترة .. وصلت إلى هناك .. دخلت الصالة فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه .. فقال
: بدّل هذه الملابس ( لا تفشلنا أما الأجانب ) .. فسكتُّ .. بدأ المؤتمر .. مضت
ساعتان .. دخلت صلاة الظهر فاستأذنت وقمت وصليت .. كان مظهري ملفتاً للنظر ثم دخلت
صلاة العصر فقمت أصلي فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فإذا صاحبي الذي
انتقد لباسي يمسح دموعه ويقول : هذه أول صلاة منذ أربعين سنة !! فدهشت ! فقال :
جئت أمريكا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأمريكية ولكني لم أركع لله ركعة ولما
رأيتك تصلي الظهر تذكرت الإسلام الذي نسيته وقلت : إذا قام هذا الشاب ليصلي ثانية
فسأصلي معه .. فجزاك الله خيراً .. ومضت ثلاثة أيام .. والمؤتمر يقدم بحوث لأطباء ,تمنيت
لو أن أحدهم سألني عن الإسلام لكنهم مشغولون .. وفي الحفل الختامي سألوني لِمَ
لَمْ تلبس لباس الأطباء ؟ فشكرت اهتمامهم وقلت : هذه ملابسنا ولست في مستشفى ، ثم
أردت أن انتهز الفرصة لدعوتهم فأشار المدير أن وقتي انتهى فخطر لي أن أضع علامة
استفهام وأجلس .. فقلت : مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم فهذا الجسم
لماذا خُلق أصلاً ؟!! ثم ابتسمت ونزلت فلاحظ المدير دهشتهم فأشار أن استمر .. فتحدثت
عن الإسلام وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا فلما انتهيت قامت أربع
طبيبات وأعلنّ رغبتهن في الدخول في الإسلام..
































لا تبرّج ولا عطور ، وعمل مع النساء فقط





قال
لي : سافرت إلى هناك للعلاج وكانت سارة ممرضة المختبر في المستشفى .. كلهم يعرفونها
يرَون تبرجها ويشمون عطرها .. رأتني فتناولت ملفي وتبسّمت .. خفضت رأسي ، قالت :
أهلين فلان سلامات ؟ سكتّ .. أنهيت التحليل وخرجت متأسفاً لتبرجها وجرأتها أدركت
أنها خطوة من خطوات الشيطان .. قال لي الشيطان : أعطها رقمك فإذا اتصلت بك انصحها
!! ما أروع أفكارك يا إبليس ! أنصحها دقائق ثم أهوي معها في حفرة الشيطان .. قرّرت
أن أهديها كتاباً مؤثراً .. فكتبت بمقدمته : " أختي !! حذّر النبي صلى الله
عليه وسلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها .. نساء يلبسن
لباس إغراء ويضعن غطاء فاتناً والمرأة المتعطرة التي تعرض ريحها شبيهة بالزانية
التي تعرض جسدها فهل تخسرين الجنة بسبب زينة يستمتع بها غيرك ؟! الأمر خطير لا
يمرّ بهذه السهولة " .. ذهبت للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها .. لحظات
وأقبلت إليّ : أهلين كيف حالك .. قلت : الحمد لله .. تفضلي وناولتها الكتاب .. هزت
رأسها شاكرة فاستأذنت ومضيت .. سمعت بعض من رآني يردّد : جزاك الله خيراً .. بعدها
جئت لإكمال التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر جاءني ممرّض ! تعجبت أين سارة !!
وبجانبنا ستار ويفصلنا عن قسم النساء .. أول ما ذكرت اسمي سمعتها تقول من وراء
الستار : جزاك الله خيراً ، ثم مرّت بنا فإذا الحجاب يغطي زينتها لا تبرّج ولا
عطور ، وعمل مع النساء فقط ..





























ابن
القسيس الذي اسلم.. قصة عجيبة ومؤثرة







كنت في مدينة جوهانسبرج, وكنت أصلي مرة في
مسجد, فاذا بطفل عمره عشر
سنوات يلبس ثياباً عربية, أي ثوباً أبيض, وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه, وعلى رأسه الكوفية والعقال. فشدني منظره,
فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك,
فهم يلبسون البنطال والقميص, ويضعون كوفية على رؤوسهم, أو أنهم يلبسون الزي
الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان.. فمر من جانبي, وألقى علي تحية الإسلام, فرددت عليه التحية, وقلت له: هل أنت
سعودي؟
فقال لي: لا, أنا مسلم, أنتمي لكل أقطار
الإسلام, فتعجبت, وسألته: لماذا تلبس هذا الزي الخليجي, فرد علي: لأني
أعتز به, فهو زي المسلمين.. فمر رجل يعرف الصبي, وقال: أسأله كيف أسلم ؟ فتعجبت من
سؤال الرجل, بأن أسأل الغلام, كيف أسلم.. فقلت للرجل: أو ليس مسلماً ?! ثم
توجهت بسؤال للصبي: ألم تكن مسلماً من قبل, ألست من عائلة مسلمة؟!!.. ثم تدافعت الأسئلة في رأسي, ولكن الصبي قال لي:
سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها, ولكن أولاً.. قل لي من أين أنت؟
-
أنا من مكة المكرمة. وما
أن سمع
الطفل جوابي, بأني من مكة المكرمة, حتى
اندفع نحوي, يريد معانقتي وتقبيلي, وأخذ يقول: من
مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام.. اني
اتشوق لرؤيتها.. فتعجبت من كلام الطفل, وقلت له: بربك أخبرني عن قصتك.. فقال الطفل:ولدت لأب كاثوليكي قسيس, يعيش في مدينة شيكاغو
بأمريكا, وهناك ترعرعت وتعلمت
القراءة والكتابة في روضة أمريكية, تابعة للكنيسة. ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية, فكان دائماً ما
يصحبني للكنيسة, ويخصص لي رجلاً يعلمني
ويربيني, ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية.
وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة
الكنيسة, امتدت يدي الى كتاب
موضوع على احد ارفف المكتبة, فقرأت عنوان الكتاب فاذا به كتاب الإنجيل.. وكان كتاباً مهترئاً. ولفضولي, أردت أن أتصفح
الكتاب, وسبحان اللّه, ما أن فتحت
الكتاب, حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب, فقرأت آية تقول: وهذه ترجمتها بتصرف: (وقال المسيح: سيأتي نبي عربي من
بعدي اسمه أحمد( .. فتعجبت من تلك العبارة, وهرعت إلى والدي وأنا
أسأله بكل بساطة, ولكن بتعجب:
-
والدي, والدي أقرأت هذا الكلام, في هذا
الإنجيل? فرد والدي: وما هو? هنا في هذه الصفحة كلام عجيب.. يقول المسيح فيه إن
نبياً عربياً سيأتي من بعده.. من هو يا أبي النبي العربي, الذي
يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده? ويذكر أن اسمه أحمد?.. وهل أتى أم ليس بعد يا
والدي.؟ فإذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء, ويصيح فيه: من
أين أتيت بهذا الكتاب؟ من المكتبة يا
والدي, مكتبة الكنيسة, مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها..
-
أرني هذا الكتاب, ان ما
فيه كذب وافتراء على السيد المسيح..
-
ولكنه في الكتاب, في الإنجيل يا
والدي , ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل.. مالك
ولهذا, فأنت لا تفهم هذه
الأمور, أنت لا زلت صغيراً... هيا بنا إلى المنزل, فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل, وأخذ يصيح بي ويتوعدني, وبأنه
سيفعل بي كذا وكذا, إذا أنا لم أترك ذلك الأمر.. ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد
والدي أن يخفيه علي. ولكن اللّه هداني
بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي, لأصل إلى النتيجة.. فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا,
فدخلت, وسألت عن النبي العربي, فقال لي صاحب المطعم: اذهب إلى مسجد
المسلمين, وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني.. فذهب الطفل للمسجد, وصاح في المسجد:هل
هناك عرب في المسجد, فقال له أحدهم: ماذا تريد من العرب?.. فقال لهم:أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد?.. فقال له أحدهم: تفضل اجلس, وماذا تريد أن
تعرف عن النبي العربي؟ قال: لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في
مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً
اسمه أحمد سيأتي من بعده. فهل هذا صحيح ? قال الرجل: هل قرأت ذلك حقاً?...
إن ما تقوله صحيح يا بني.. ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم. ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته
لنا الآن.
فصاح الطفل, وكأنه وجد ضالته: أصحيح ذلك?!!
-
نعم صحيح... انتظر قليلاً.. وذهب الرجل
واحضر معه
نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم, وأخرج
الآية من سورة الصف التي تقول: {ومبشراً برسول يأتي من
بعدي اسمه أحمد} فصاح الطفل: أرني إياها.. فأراه الرجل الآية المترجمة..
فصاح الطفل: يا الـهي كما هي في الإنجيل... لم يكذب المسيح, ولكن والدي كذب علي.. كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا
النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم).. فقال:
أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله, وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله.. فقال الطفل: أشهد أنه
لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده
ورسوله, وأن عيسى عبده ورسوله, بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم. ما
أسعدني اليوم.. سأذهب لوالدي وأبشره.. وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.. والدي
والدي لقد عرفت الحقيقة.. ان العرب موجودون في أمريكا والمسلمين
موجودون في أمريكا, وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم, ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في
الإنجيل.. لقد أسلمت.. أنا مسلم الآن يا
والدي.. هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذه النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم. هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل.. فاذا بالقسيس
وكأن صاعقة نزلت على رأسه.. فسحب ابنه
الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب, ساجناً إياه.. وطلب بعدم الرأفة معه.. وظل في السجن أسابيع.. يؤتى إليه
بالطعام والشراب, ثم يغلق عليه مرة أخرى.. وعندما
خاف ان يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن, تبعث تسأل عن غياب الابن- وخاف
أن يتطور الأمر, وقد يؤدي به إلى السجن.. ففكر
في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا, حيث يعيش والدا القسيس.. وبالفعل نفاه
إلى هناك, وأخبر والديه بأن لا يرحموه, اذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون.. وان كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه
هناك.. ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد!! سافر
الطفل إلى تنزانيا.. ولكنه لم ينس إسلامه.. وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين, حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى
المسلمين وأخبرهم بخبره.. فعطفوا عليه.. وأخذوا يعلمونه الإسلام.. ولكن الجد اكتشف
أمره.. فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل, ثم اخذ
في تعذيب الغلام.. ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه, ولم يستطع ان يثنيه عما يريد ان يقوم به, وزاده السجن والتعذيب,
تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه.. وفي
نهاية المطاف.. أراد جده أن يتخلص منه, فوضع له السم في الطعام.. ولكن اللّه لطف به, ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة..
فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه
تؤلمه فتقيأ, ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة, التي غادرها سريعاً , إلى جماعة المسجد,
الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له,
حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى.. بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم.. ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم.. فأسلم على يده في أثيوبيا
عشرات من الناس, دعاهم إلى الإسلام..
قال لي الغلام: ثم خاف المسلمون علي
فأرسلوني الى جنوب إفريقيا.. وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا.
أجالس العلماء واحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت.. وأدعو الناس للإسلام.. هذا الدين الحق.. دين الفطرة.. الدين
الذي أمرنا اللّه أن نتبعه.. الدين الخاتم..
الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام, بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم ان يتبعه.. ان المسيحيين لو اتبعوا ما جاء
في المسيحية الحقيقية, لسعدوا في الدنيا
والآخرة... فها هو الإنجيل غير المحرف, الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو, يقول ذلك.. لقد دلني اللّه على ذلك
الكتاب, ومن أول صفحة افتحها, وأول سطر أقرأه.. تقول
لي الآيات: (قال المسيح ان نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد).. يا الـهي ما أرحمك, ما أعظمك, هديتني من حيث لا
احتسب.. وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك!! .. لقد دمعت عيناي وأنا استمع إلى ذلك الطفل
الصغير.. المعجزة.. في تلك السن الصغيرة, يهديه اللّه
بمعجزة لم أكن أتصورها.. يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه..
لقد استمعت إليه, وصافحته, وقبلته, وقلت
له بأن اللّه سيكتب الخير
على يديه, ان شاء اللّه... ثم ودعني الصغير.. وتوارى في المسجد.. ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك
الطفل الصغير.. الذي سمى نفسه محمداً..فجلست في
مكاني
وأنا أردد: )إنك لا تهدي
من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء(
وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا,
وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني, وأخذت أسأل عنه.. فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى, يدعو
الناس إلى اللّه.. وكنت متشوقاً أن ألقاه.
























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:36 pm

إسلام مدير
شركة أمريكية كبيرة









أحد الإخوة الباكستانيين – اسمه فضل إلهي – في كلية الإعلام
والدعوة .. في رحلة دعوة ركب بجوار مدير شركة أمريكية كبيرة ، وخلال الرحلة طلب
المدير كأس خمرة ، وطلب الأخ فضل كأساً من اللبن وبطريق ملاطفة نظر لهذا الرجل
وقال له : لماذا لم تسألني لماذا طلبت لبناً ؟ ظنه المدير هازلاً فضحك وقال :
لماذا طلبت لبناً ؟قال : لأنني مسلم سكت الاثنان فقال الأخ بعد قليل : لماذا لم
تسألني عن الإسلام ؟ ضحك الرجل مرة أخرى وسأله عن الإسلام ؟ فأخذ الأخ يتكلم حتى
أوشكت الطائرة على الهبوط ، فأخرج الرجل كرتاً وأعطاه العنوان كاملاً ودعاه إلى
الغداء في يوم لاحق ليكمل له الحديث مع أسرته
فذهب الأخ فضل مع أخ آخر وجلسا معهما يوماً كاملاً وهم يسألون وهو يجيب حتى قال
لهم الرجل في الأخير : والله سيسألكم الله بين يديه لماذا تسكتون وهذا دينكم ؟
لماذا لا تذكرون ذلك للناس ؟ والله أشعر ما بيني وبين الإسلام شعرة






































هداية الأب بسبب ابنه الصغير





شاب صغير في السن هداه الله وكان بيته مليئاً بالمنكرات
والمعاصي ، وكان أبوه لا يعرف القبلة ، فأراد أن يدعوه إلى الله فلم يستجب له أبوه
.. فأتى إلى إمام المسجد يبكي عنده ويقول : إن أبي يعصي الله ولا يعرف الصلاة ،
وقد حاولت دعوته فلم يستجب لي فماذا أفعل ؟ قال : إذا كنت في الثلث الأخير من
الليل فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم صل لله ركعتين ، ثم ادعوا الله عز وجل أن يهدي أباك
.. فكان الشاب يفعل هذا الفعل كل ليلة .
وفي إحدى الليالي قام الشاب يصلي في الليل ، فدخل الأب المنزل بعد فترة عصيان ولا
أحد يدري به ، دخل والناس نيام فسمع صوت بكاء في إحدى الغرف ، اقترب منها ينظر
فإذا ابنه الصغير يبكي ، دنى منه ليسمع ما يقوله ، فسمعه يقول وقد رفع يديه إلى
الله : اللهم اهد أبي ، اللهم اشرح صدر أبي للإسلام ، اللهم افتح قلب أبي للهداية
. فانتفض الأب لما سمع هذا الكلام واقشعر جسده وخرج من الغرفة فاغتسل ، ثم رجع
والابن على حاله ، فصلى بجانب ابنه ورفع يديه والابن يدعو : اللهم اهد أبي ..
والأب يقول آمين اللهم افتح قلب أبي للهداية ، والأب بقول : آمين
فبكى الأب وبكى الابن . فلما انقضت الصلاة التفت الابن فإذا أبوه يبكي فحضنه
فتعانقا يبكيان إلى الصباح وكانت بداية هداية للأب .






































توبة مدمن خمر .. قصة مؤثرة





أعرف رجلاُ كنت معه وهو في السبعين من عمره ، حدثني وهو في مسجد
النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم أنه كان مبتلى بشرب الخمر والعياذ بالله وعمره
في الخامسة عشرة حتى بلغ الأربعين من عمره ، فدخل يوماً على طبيب فوجد أن الخمر قد
استنفذت جسمه والعياذ بالله فقال له الطبيب : يا فلان لا دواء لك إلا الذي كنت فيه
ووقف الطبيب عاجزاً حائراً .
يقول لي بلسانه : فلما قال لي الطبيب ذلك كأنني انتبهت من المنام فقلت له : أليس
عندك علاج ؟ قال : ليس عندي علاج
فقلت : بل العلاج موجود والدواء موجود !! ونزلت من ساعتي وأعلنتها توبة لله وصليت
في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، قم انطلقت إلى بيتي ولبست إحرامي تائباً إلى
الله .. ثم مضيت إلى مكة على مسيرة ثلاثة أيام فوصلت مكة في ظلمة الليل قبل السحر ، فلما فرغت
من عمرتي جئت والتجأت إلى الله وبكيت وتضرعت وقلت : يا رب إما أن تشفيني وإما أن
تقبض روحي وأنا تائب . قال : فشعرت في نفسي بأن شيئاً يحدثني أن أشرب زمزم . فذهبت
إليها وأخذت دلواً – كانت زمزم بالدلو أيامها – ومن الجوع شربته كاملاً – وقد
أعطاه الله بسطة في الجسم حتى عند كبره – فلما شربت هذا الدلو إذا بباطني يتقلب ،
فشعرت بالقيء فانطلقت ، فلم أشعر عند باب إبراهيم وقد قذفتُ ما في بطني ، وإذا بها
قطع من الدم مظلمة سوداء داكنة .. فلما قذفتها شعرت براحة عظيمة . قال : فشعرت
بعظمة الله جل جلاله وأيقنت أن من التجأ إليه لا يخيب ، وأن بيديه سبحانه من الخير
ما لا يخطر على بال .فرجعت مرة ثانية بيقين أعظم وإيمان أكثر فدعوت وابتهلت وسألت
الله وبكيت وقلت : يا رب إما أن تشفيني وإما أن تميتني على هذه التوبة . قال :
فإذا نفسي تحدثني بزمزم مرة ثانية فشربت الدلو مرة ثانية وحصل لي ما حصل في المرة
الأولى ، فانطلقت حتى بلغت الباب فقذفت فإذا بالذي قذفته أهون من الذي قبله . ورجعت
مرة ثالثة بإيمان ويقين أكثر فدعوت وابتهلت فأحسست أنني أحب الشرب فنزلت وشربت من
زمزم ، فتحرَّك بطني فقذفت فإذا هو ماء أصفر كأنه غسل من بدني .
قال : فشعرت براحة غريبة ما شعرت بها منذ أن بلغت ، ثم رجعت ودعوت الله وابتهلت
إليه فألقى الله عليَّ السكينة فنمت وما استيقظت إلا على أذان الفجر .. فقلت :
والله لا أفارق هذا البيت ثلاثة أيام .. فما زال يبكي ويسأل الله العفو والعافية
ويشرب من زمزم . قال : ثم رجعت إلى المدينة ، ولما استقر بي المقام أتيت إلى
الطبيب المداوي ، فنظر في وجهي فإذا به قد استنار من الهداية . فلما كشف عليَّ
اضطربت يده وهو لا يصدق ما يرى ، ثم قال : يا عبد الله ، إن الله قد أعطاك ؛ أي شيئاً
غير ممكن في عرف الأطباء . ثم استقام من ساعته ثلاثين عاماً يقول : وأنا أحدثك
اليوم صائماً وأنتظر من الله حسن الخاتمة .. وقد توفي رحمه الله على خير .




















أيام غيرت مسرى حياتي




تقول صاحبة القصة ترددت كثيرا قبل أن أرسل لكم قصتي ولكنى أردت
أن أقول لكل إنسان سوف يقرئها أن لقرب الإنسان من ربة مقياس للحرارة به يعرف مقدار
قربة وبعدة من ربة وقصتي تبدا عندما كنت صغيرة وكان ولدى يسمعني قصار السور للشيخ
عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله . كنت
عندما اسمع صوته أبكى ولا اعلم لماذا حتى أنني حفظت قصار السور من صوته وعندما كنت
أقرا القرآن كنت أقرا بنفس طريقته ومرت الأيام علي على هذا النحو إلى أن بلغ عمري
حوالي الرابعة عشرة وبدأت في الابتعاد عن ربى خطوة بعد خطوة إلى أن أتى اليوم الذي
أراد به الله أن يذكرني أن للكون رب قادر على كل شئ قادر على أن يحيى ويميت فلقد
كنت في الصف الثالث الثانوي ومع بداية العام الدراسي وصل إلينا حبر وفاة أخي
الأكبر منى سنا حيث كنت أنا وأبى وأمي في بلد أخر ولقد نزل هذا الخبر على كالصاعقة
ولكنى لم أبكى كثيرا فلقد كان فلبى قد تحجر فلقد كنت حينها لا اسمع قرآن ولا أصلى
وكنت بعيدة كل البعد عن رب السماوات و الأرض وعند نزلنا إلى ارض الوطن كان أخي قد
ذهب إلى دار الحق وكان هذا أول يوم لي انزل إلى مصر وأنا ارتدى حجابي فلقد كنت
عندما انزل إلى مصر كان أول شئ اتركه هو حجابي وذهبنا إلى المقبرة لزيارته وحينها
فقط بكيت وتذكرت كل شيء وعلمت يومها أن جميعنا سوف يكون مصيرنا نفس المصير وفكرت
حينها ماذا سوف افعل لو كنت مكانة ماذا لو مشيت على الصراط وفى هذا اليوم علمت
ولأول مرة معنى الصراط ويومها قررت لبس الحجاب والالتزام به وكان الذي يعينني على
ذلك هو أخي والحمد لله التزمت به وتعرفت بعد دخولي الكلية على صحبة مباركة أخذوني
من الضياع إلى تحديد الهدف فلقد تعلمت معهم معنى الحب في الله ومعنى الإخلاص في
العمل ومعنى البكاء من خشية الله عز وجل وكان الذي يعينني على ذلك هو أخي بعد الله
سبحانه أتمنى من الذي بفضلة هداني إلى الطريق السديد أن يهدى الجميع قبل أن يأتي
اليوم الذي لا ينفع فيه الندم.





















































عبد الحليم حافظ : يا سعيد أنا والله مش مرتاح





قابلته في مدينة عمان العاصمة الأردنية رجل ما إن سمعت به حتى
تأثرت من كلامه مع اللكنة الواضحة في لسانه كان يخطب في المصلين بعد الصلاة وكان
لسانه يتدفق حلاوة ما ان سمعت خطبته حتى قررت في نفسي ان اجلس حتى اسلم على هذا
الداعية انتظرته ليس طويلا ثم رأيته يقبل علي بوجهه الصبوح الذي يتلألأ من نور الإيمان
والهداية سلم علي ثم جلس بجانبي وقد عرف باني لست من الأردن فبادرني ملاطفا لي
وسألني من اي البلاد فاخبرته باني من السعودية فترقرقت عيناه من الدمع ثم قال انت
من الجزيرة التي أضاء الله نور الإسلام من جنباتها على يدي رسول البشرية سألني عن
اسمي فأخبرته ثم اخبرني باسمه (سعيد) واخبرني بانه من المغرب العربي وقد جاء الى
الاردن للدعوة الى الله ، فقلت ولماذا لم تدعو في بلدك وبين اهلك فقال يا اخي انا
كنت من الذين يغنون وكنت من المقربين الى البلاط الملكي ، في بلدي لي اخ من ابي
داعية وكم حاول معي لكن دون جدوى وفي يوم من الايام رأيت صديق عزيز علي كان قد فرق
بيننا وبينه الموت وهو عبد الحليم حافظ وكان داخل القبر فقال لي ياسعيد انا والله
مش مرتاح قال فاستيقظت من نومي فزعا لكنني قلت في نفسي أضغاث أحلام لكني فوجئت
بنفس الحلم في الليلة التالية والثالثة فعرفت انه تذكير من الله العلي العظيم
فآليت على نفسي بعد ان عرفت انني كنت على طريق لا يؤدي لطريق الله فآليت على نفسي
ان اسمع صوتي قدر استطاعتي لمن سمعه في الغناء وها انا ذا اتجول في الدول التي
زرتها مغنيا عسى الله ان يرحمني ثم بكى وبكيت معه فانظروا أحبتي في الله الى قصة
هذا الداعية سبحان الله كيف لا والله يقول(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا
من رحمة الله ....)"

















جهنم 300 كيلو





بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قدر
الله لي أن أصلي أمس في احد المساجد..صلاة العشاء..فقام بعد الصلاة احد
المشايخ..من مغسلي الا موات ..فقال هذه القصة.. * * وقد رواها له من حصلت معه هذه
القصة يقول هذا الشخص .. والله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض وما في بالي
ان اعمل طاعة وحدة لله سبحانه وتعالى.. يقول..وكنا مجموعة من الشباب..رايحين الى
الدمام..من الرياض.. ومرينا باحد اللوحات على الطريق..فقراها زملائي (( الدمام 300
كيلو ))..
فقلت لهم انا اشوف.. (( جهنم 300 كيلو ))..فجلسوا يضحكون بذي النكته..فقلت لهم
والله العظيم اني ماشوف قدامي مكتوب الا (( جهنم 300 كيلو ))..فتركوني وهم مكذبيني
.. وراح الوقت..في ضحك..وانا باقي محتار من اللوحة التي قريتها..قال زملائي هذي
لوحة ثانية..كويس قربنا.. (( الدمام 200 كيلو ))..قلت : (( جهنم 200 كيلو
))..فضحكوا وقالو يامجنون..قلت : والله الذي لا اله الا هو انني اراها (( جهنم 200
كيلو ))..فضحكوا مثل المرة الاولى..وقالوا تراك أزعجتنا..فسكتُ..وانا مقهور..وجالس
افكر.. مع الضحك جات اللوحة قالو الشباب : ماعاد الا قليل..(( الدمام 100 كيلو
))..قلت والله العظيم اني اشوفها (( جهنم 100 كيلو ))..قالوا : خل عنك
الخراط..اذيتنا من اول السفرة..قلت : نزلوني بارجع الرياض..قالوا : مجنون انت..قلت
: نزلوني بارجع..والله ماعاد اكمل معكم الطريق..فنزلوني..ورحت على الشارع
الثاني..وجلست أأشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف الا بعد فترة وقف لي راعي
تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..قلت له : يالاخو سلامات..ماودك
نسولف..عسى ماعليك خلاف..قال لا والله بس مريت قبل شوي بحادث ..والله مارايت ابشع
منه في حياتي..قلت :عايله والا شباب..قال لا شباب..سيارتهم (( وذكر سيارة مثل
سيارة زملاه ))..فانفجعت..قلت : اسالك بالله..قال : والله العظيم..وهذا اللي
شفته.. فعلمت ان الله اخذ ارواح اخوياي بعد مانزلت من السيارة وكملوا طريقهم..
يقول : وحمدت الله ان انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم الى جهنم..كما كنت اقرا في
اللوحات..لا اتمنى ذلك ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..اللهم لك
الحمد..فوالله الذي لا اله الا هو لقد خرجت من الرياض..ومافي بالي ان اعمل لله
طاعة.. يقول الشيخ : وهو الان رجل خير عليه سمات الصلاح بعد ان فقد زملاءه بهذه
القصة..ثم تاب بعدها.. وأقول ياأخي الحبيب : هل ننتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملاءك
الى جهنم حتى تتعظ أنت.. ومايدريك.. قد لاتكون انت الذي تتوب بسبب موت اصحابك..بل
قد تكون انت الذي يتوب اصحابك بسبب موتك على المعاصي والفساد.. والله الذي لا اله
الا هو لقد سمعت هذه القصة بالامس ..والتي رواها الشيخ / سليمان الشهري مغسل
الاموات.. اللهم لا تجعلنا عبرة للناس..واجعلنا نعتبر بما يحدث لهم..وبما يدور
حولنا اللهم امين "











قصة فاطمة مع أمها





كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت
لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لاتتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب
معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة
، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة
يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خالتك ، ردت
فاطمة بنظرات لامبالية دون أن تتحرك من مقعدها ، كأنها لم تسمع كلمات أمها !.
أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ،
وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو
أنني زرتكم في وقت غير مناسب! هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت
رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فوالله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت
يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم
أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير
المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها
الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي
ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك . لكن الجارة ضمت فاطمة إلى
صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت
الإساءة . ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي
دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟! قالت
فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟! قالت :
نعم تفعلينه في الليل والنهار . ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟
قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة :
الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في
الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبة . صمتت
الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها . واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم
أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا
يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده
إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن
الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء
الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم . فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك
يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!
اغرورقت عينا الأم بالدموع . واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا
أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك
تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه
جارتنا .. أنا يا أمي أحرج أما صديقاتي حين يسألنني عن سفورك ، وتبرجك ، بينما أنا
محجبة !. سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع
غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت
إليك يا رب .. تبت إليك يارب )) . قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه ))
لقد رآك الله وأنت تقرأ هذه الكلمات ويرى ما يدور في قلبك الآن وينتظر توبتك فلا
يراك حبيبك الله إلا تائبا .














شيخ في المرقص تخيلو؟



يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله :
كان في حارتنا مسجد صغير يؤم الناس فيه شيخ كبير في السن وذات يوم التفت الشيخ إلى
المصلين وقال لهم ما بال أكثر الناس خاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه ،
فأجابه المصلون إنهم في المراقص والملاهي قال الشيخ ما هي المراقص والملاهي؟ فرد
عليه أحد المصلين وقال المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات
عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرون إليهن.
قال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ، قالوا نعم ، قال لا حول ولا قوة
إلا بالله يجب أن ننصح الناس ، قالوا له يا شيخ أتعض الناس وتنصحهم في المرقص ، فقال
نعم هيا بنا إلى تلك المراقص فحاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون
بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى ، فقال وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه
وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ، وعندما وصلوا إليه سألهم
صاحب المرقص ماذا تريدون؟ قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص ، تعجب صاحب
المرقص وأخذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا
له مبلغ من المال يعادل دخله اليومي ، فوافق صاحب المرقص وطلب منهم أن يحضروا في
الغد عند بدأ العرض اليومي! قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجودا في المرقص ،
فبدأ الرقص من أحدى الفتيات فلما انتهت ،أسدل الستار ، ثم فتح فإذا بشيخ وقور يجلس
على كرسي ، فبدأ بالبسملة والحمد لله والثناء عليه وصلى على الرسول عليه الصلاة
والسلام ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة ، وتمالكهم العجب ، وظنوا أن ما
يرونه هو فقرة فكاهية ، فلما عرفوا أنهم أمام شيخ يعظهم ، فأخذوا يسخرون منه
ويرفعون أصواتهم بالضحك ، والاستهزاء وهو لا يبالي بهم ، واستمر في نصحه ووعظه حتى
قام أحد الحضور وأسكت الناس وطلب منهم الإنصات لما يريد قوله ذلك الشيخ فبدأ السكون
والهدوء يخيم على أنحاء المرقص ، حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كلاماً
ما سمعناه من قبل ، تلي علينا آيات من القرآن الكريم ، وأحاديث نبوية وقصص لتوبة بعض
الصالحين ،
وكان مما قاله : " يا أيها الناس إنكم عشتم طويلا وعصيتم الله كثرا ، فأين
ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ، ستسألون عنها يوم القيامة
، وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى ، يا أيها الناس هل نظرتم
إلى أعمالكم وإلى أين ستؤدّي بكم؟ إنكم لا تتحملون النار في الدنيا وهي جزء من
سبعين جزءا من نار جهنم ، فبادروا بالتوبة قبل فوات الأوان". فبكى الناس
جميعاً ، وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه ، وكانت توبتهم وتوبتي أنا أيضاً
على يد ذلك الشيخ ، حتى صاحب المرقص ، تاب وندم على ما كان منه.








توبة فنان أسمه زادان





جاء الإسلام ليهذب النفوس وينمي المواهب الموجودة عند الإنسان
فيما يرضـى الله وهكذا كان دأب الصالحين من سلف هذه الأمة حينما يجدون أنسان سخر
موهبته فيما غضب الله فأنهم يأتون اليه ناجحين ومذكرين بالتى هى أحسن ( أدع الى
سبيل ربـك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) .
روى عن عبد الله بن مسـعود رضى الله عنه – أنه مر ذات يوم فى موضع من نواحى الكوفة
فإذا الفساق قد اجتمعوا وهم يشربون الخمر ، وفيهم مغن يقال له زادان وكان يضرب
ويغنى وكان له صوت حسن فلنا سمع ذلك عبد الله بن مسعود فقال : ماأحسن هذا الصوت ،
لوكان لقراءة كتاب الله تعالى . وجعل الرداء على رأسه ومضى فسمع زادان قوله ، فقال
: من كان هذا ؟ قالوا عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم . قال
: فأى شئ قال ؟ قالوا : إنه قال ( ماأحسن هذا الصوت ، لو كان لقراءة القرآن ) .
فدخلت الهيبة قلبه فقام وضرب العود على الأرض ، فكسره ، ثم أسرع حتى أدركه وجعل
المنديل فى عنق نفسه ، وجعل يبكى بين يدى عبد الله فاعتنقه عبد الله وجعل يبكى كل
واحد منهما . ثم قال عبد الله – رضي الله عنه :كيف لاأحب من قد أحبه الله تعالى .
فتاب من ذنوبه ، وجعل يلازم عبد الله حتى تعلم القرآن وأخذ حظا من القرآن والعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:43 pm

توبة فتاة نصرانية





سناء* فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين
الحق بعد رحلة طويلة من الشك والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول "نشأت كأي
فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والدي على اصطحابي معهما إلى
الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه
وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير
المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة
ملاحدة. كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال،
وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف
الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس. كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين
صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي
تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة
الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم
حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من
الكفر، قال تعلى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من
دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). إحدى زميلاتي المسلمات
ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية
الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين
النصراني على يد معلمة نصرانية. كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون
المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم
وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت،
فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها
على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا
تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن
الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير
المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق،
وتبادلنا الهدايا والتذكارات ، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة
صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد
فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلى هذا
المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة
فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف
الشريف. وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا
للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا
أنظر حولي متوجسة أن يفاجئني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت
الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذراء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية،
حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي،
الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في
ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي
الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له
قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص
ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته. وبمرور الوقت،
وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام
والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه
وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول
التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر
الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى،
وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم،
وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام
بشر، بل هو وحي إلهي. وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد
مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت
عيناي على قوله تعالى: ( إن مثل عيس عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن
فيكون) . ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق
أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات،
لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة
بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال
دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي. وفي
اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية
الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه
السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس – تعلى الله عما يقولون- أم أنه نبي كريم
كما يقول القرآن؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من
صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله تعلى : ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا
أحد). تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله
إلا الله وأن محمدا رسول الله". أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني، بل
ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي
أحاول أن أودي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى
أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة. ولأسابيع
ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة،
لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس. وجاء اليوم
الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور
الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه،
تناهي إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء
صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها،
وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان
يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: "أشهد
أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فاقبل علي زميلات وقد تحيرن من
ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله
أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى علي في حياتي الجديدة. كان طبيعيا أن ينتشر
خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى،
اللواتي تكفلن- بين مشاعر سخطهن- بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني
مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى. لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر
أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علنا،
وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللازمة لإشهار إسلامي. وعدت
إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي،
واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف
أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط علي للعودة إلى ظلام الكفر.. آلمني
مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون
مصيرهم كأبيهم في سقر.. رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي
أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين
بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة
ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في
الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم،
فابى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي
في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلتحفون
بالمسلم من الوالدين. حسبت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة
زوجي وأهلي أيضا، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر
النصرانية التي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي
بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي. وبالرغم من كل
المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى
ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة
لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرج كربي. فاستجاب الله دعائي وهو القريب
المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع
بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية
التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد
"محمد" لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلا
وافقت، وتزوجت محمدا ابن الأرملة المسلمة الطيبة. وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم "محمد"
وأولادي ، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانية من شظف
العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية. ولا أزال بالرغم
مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما
هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه – سبحانه وتعالى – بعزيز.








الضـــــياع



أشرقت الشمس في ذلك اليوم الجميل مصحوبة بزقزقة العصــافير الجميلة و مكملتها
بسعادة الناس الذين خرجوا إلى أعمالهم ومدارسهم وما كان شيء يعكر جمال هذا الجو
وصفائه سوى ذلك البيت الذي بدا مظهره من الخارج جميلاًُ ولكن كانت أســرته تعيش
على عكس ما بدا مظهر البيت في الخارج من الجمال فتلك الأسرة المكونة من أب وأم
وذلك الفتى الصغير الذي لم يتجاوز الثانية عشــر من عمره والذي كان ينتظر أن يفرغ
والداه من خلافاتهما المعتادة في كل يوم إلا إنه في هذا اليوم يبدوا أنه قد بلغ
أشـــده فالصراخ بدا ظاهراً بشكل مرتفع ومحتــد مما أجبر الصغير ( أحمد ) أن ينطلق
بكاؤه بشدة و تجاهل الوالدين بكاء الابن وازدادت حدة الصراخ ويبدوا أنهما هذا
المنوال المعتاد الذي قد ألفوه منذ أن ارتبطا ببعض فالخلافات لم تتوقف طول هذه
المدة وقلما يمر يوماً دون أن يكون فيه أي خلاف لــذا فقد قالها عبد الله ... قال
بالطلاق وظهر أن الأمر عادي ولم يحدث أي شيء فالأم حزمت أغراضها وغادرت المنزل مع
طفلها الذي كان ينتظر أن يذهب إلى المدرسة فإذا به يذهب إلى بيت جده ... ولم تطل
الفترة فوالد أحمد ( عبد الله ) تزوج امرأة أخرى وكأنه ينتظر التخلص من زوجته
الســـابقة ... وكذلك الحال بالنسبة لأم أحمد التي ما إن فرغت من عدتها حتى تزوجت
من إحدى أقاربها ... وبدأ الصغير في الدخول في دوامة عميقة و بدأ التعب والشقاء
فيوم عند الأب فيتلقى الضرب من زوجة أبيه حتى تجبره على عدم المكوث هنا ... ومرة في
بيت أمه ويكشــر أنياب زوج أمه له ... ويتلقى الذل والهوان ... ومرة عند جده الطيب
الذي لم يدم له طويلاً فقد فارق الحياة ... ويذهب عند عمه وعند عمته فيتلقى الضرب
من ذاك والشتم من ذاك وكأنه بهيمة لا قيمة له ... فهرب من عائلته انطلق لعله يجد
من يهتم به لعله يجد من يوليه الرعاية التي فقدها ... والحنان الذي حرمه أبواه منه
... و تسكع في الشوارع وذبحــه الجوع حتى كاد يقطع نفسـه والظمأ قد بلغ أشده ...
وبدا العالم قاسياً أمامه ... أجــبره ذلك على الوصول إلى الحرام عن طريق السرقة
ونشل الحافظات وما لبث أن زاد نشاطه بعد انضمامه إلى عصـــابة كبيرة متخصصة في
السطو والسرقات الكبيرة ... وهكذا حتى تأقلم وأخذ يبرز في عمله ونشاطه حتى صـار من
البارزين في تلك العصابة والمخطط والمدبر وهو لم يتجاوز السادسة عشــر من عمره لم
يكن يشعر بالخجل من فعله لأنه لا يوجد من يوجهه ويرشده فلا أب ولا أم و لا عم ولا
قريب كان الجد هو المنقذ لكنه ترك هذه الحياة ... زادت شهرته بين العصابات حتى صار
اسمه أشهر من نار على علـــم ... بل تعدى ذلك طلبات خاصة من بعض العصابات بضمه
إليهم ... ولما كان من المعروف أن المجرم ما هم ضل فـي جريمته فإنه يجب أن يقع وفعلاً
هذا ما حدث وقع في قبضة العدالة وهو يؤدي نشاطه المعهود في سرقة أحد المصـارف ...
وفي مركز الشرطة بدت الغرابة تسيطر على الضابط لم يكن يصدق أن هذا ابن السابع عشرة
ربيعاً هو المجرم الكبير أحمـــد المعروف بذكــائه توقعوا أن يوقعوا برجل في
الأربعين أو حتى في الثلاثين لكنه حتى لم يتم السادسة عشر ... صدر بحقه قرارات
التحويل إلى النيابة ومنها إلى المحكمة الشـرعية وصدر حكم القاضي بقطع يده
امتثالاً لقوله تعـالى ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) . وفعلاً قطعت يده
اليمنى أمام الملاْ وحبس بعدها فترة كان يتردد عليه في فترة سجنـه شيخ كبير طاعن
في السن يضئ وجهه نوراً تقوى وورع وشعر أحمــد بالراحة الكبيرة لهذا الشيخ الفاضل
وما أن انقضت فترة سجن عبد الله حتى خرج مع ذلك الشيخ إلى منزله و قد كان ذلك
الشيخ يعيش لوحده فهو لم يتزوج ولم ينجب وعاش أحمد معه في راحة وسكينة وقريرة من
العيش واستطاع أحمد أن يعود إلى دراستـــه ويكملها بجد ونشاط وقوة وتجاوز ما قد
فاته ونجح باقتدار وحصل على الثانوية العامة و أصر على دخول جامعة الإمام محمد بن
سعود الإسلامية وحبب الالتحاق بكلية الشريعة و أبلى بلاءاً حسناً فيها وحاز
الشهادة العلمية بتفوق واقتدار وطلبه المعهد العالي للقضاء وما هي إلا سنتان حتى
صـار أحمد من القضاة وما إن حصل عليها حتى فجع بفاجعة ألمت به مات الشيخ الفاضل
مات الوالد والحاضن والمربي والمنقذ ... شعر أحمد في هذه اللحظة أنه فقد والديه
فقد كان ذلك الشيخ هو الأب والأم ... رحمه اللــه ... وبعد حصر تركته تبين أنه لا
أقارب له وأنه وصى بكامل ماله لأحمـــد الذي وضح في وصيته أنه ابنه ... بكى أحمد
بكاءً مراً فذلك الشيخ خيره وفضله على أحمد في حياته وكذلك بعد مماته ... تفرغ
أحمد بعد ذلك في ممارسة عمله ... وأحب أن يتمم تعليمه فحضر الماجستير وحصل عليها و
حضر رسالة الدكتوراه وحصل عليها بتقدير ممتاز وأصبح أحمد من أشهر مجرم في بلاده
إلى أشهر داعية إسلامي في بلاده وزاره الضابط الذي كان قد ألقى القبض عليه أثناء
جريمته وعبر عن سعادته بذلك التحول الجذري الخير ... ظهر أحمد في ذلك اليوم في
التلفاز في إحدى البرامج الدينية وتعرفه والداه منذ الوهلة الأولى أغرقتهما الدموع
حينما بدأ أحمد في حكاية قصته في ذلك البرنامج منذ أن كان صغيراً حتى ما وصل إليه
... بكى والداه بكاءً مراً و عرفا مدى الخطأ الذي وقعا فيه ... فقد فكرا في
نفسيهما و نسيا ذلك الولد الصغير الذي لولا لطف وتيسر ذلك الشيخ له لكان في حال لا
يستطيع أي شخص ذكرها ... وبذلك اشتهر أحمد في معظم أحاديثه وكلماته على تشديد
الروابط الأسرية وخاصة فيما بين الزوجين لأنه بسعادتهما ونجاح حياتهما تنجح معه
حيـــاة الأبنـــــــاء .





الخطيب الشاب



بعد غياب طويل
عن مسقط رأسي ، كان لعودتي إليها طعم خاص ، ونكهة مميزة ، وبقيت أقلّب نظري في
جوانبها المختلفة ، وفي وجوه الناس ، في الجيل القديم منهم ، وفي الجيل الجديد
أيضاً وما أكثرهم .. بعد هذا الغياب الطويل اشتقت أن أتجول في شوارعها ، وبين
حاراتها أشاهد بناياتها القديمة ، وأزقتها الضيقة .
ومن خلال جولة سريعة لم تزد على ساعة فحسب حتى شعرت كأنني لم أغب عنها طويلاً .. طويت
سنوات طوال في جولة سريعة ، ذلك لأني لم أر شيئا جديدا أقيم إلا النزر اليسير ،
وأما القديم فأكثره قد بدا متهالكا .. في اليوم التالي كنا نستعد لصلاة الجمعة في
الجامع الكبير ، الذي اتضح أنه اتسع وامتد ، وطال وعرض ، وجعلت اسدد نظري إلى
المنبر ، ترى هل سيصعد نفس الإمام الذي تركته منذ سنوات ، أم أنه قد تغيّر ؟
غير أني فوجئت بشاب ممتلئ الجسم كث اللحية ، يواجه الناس بالسلام في ثقة تتجلى في
نبراته ، ثم شرع يتحدث بسلاسة وفي قوة ، وكانت خطبة رائعة ، لاسيما وقد كان صوته
جهوري ونبرته مؤثرة .. - بعد الفراغ من الصلاة بادرت اسأل من كان برفقتي يومها ،
عن هذا الخطيب الشاب المتميز ، فضحك مرافقي وقال : أما عرفته ؟ إنه ( فلان ) ..!
ولم أصدق ..! وهززت رأسي كأني أقول له : لا .. لعلي توقعت أن يذكر أسماء لكثيرين
أعرفهم ، ولكن ( فلان ) هذا بالذات ما كان على الحساب أبداً ،
في ذلك اليوم نفسه حرصت على زيارة الخطيب
الشاب في بيته ،
وكنت قد عرفت عنوان داره ، وخلال الطريق إليه عدت بذاكرتي إلى الوراء ، لأسحب منها
مشاهد تتعلق بهذا الشاب نفسه ،
فرأيت ثم رأيت أمراً عجبا ..! لقد كنا مجموعة على عدد أصابع اليد الواحدة نبادر
إلى الصلاة إذا سمعنا النداء ،
وكان المسجد لا يبعد عن المكان الذي نلعب فيه كثيراً ،
وكان صاحبنا هذا يرفض الذهاب ، بل ربما أطلق أحيانا عبارات ساخرة منا ، وكان يؤثر
أن يبقى مع مجموعة أخرى كبيرة مواصلاً اللعب معهم في ألعاب يدخل في أكثرها صورة
القمار الصريح .. وحين نفرغ من الصلاة ونعود إليهم سريعا ، ربما استقبلنا هؤلاء
الأصحاب وهو معهم بسخرية جديدة ..!
في أثناء زيارته ، شرعنا نقلّب صفحات كثيرة من ملف الذكريات ثم ألححت عليه أن
يخبرني عن قصة هدايته ، فقال :
تركت المدرسة في بداية المرحلة الثانوية لظروف ألمّت بي ، والتحقت بعمل ، وجرى
المال في يدي ، فازددت سوءاً على السوء الذي كنت فيه ، غير أن الله سبحانه أراد بي
خيراً ، فمرضت مرضاً حبسني في الفراش ، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم .. وكان من
طبعي الذي نشأت عليه ، أنني أخاف من المرض خوفاً شديداً ، خشية أن يكون هو سبب
انتهاء حياتي .
في أثناء مرضي لاحظت أن صحبة السوء خفت أقدامها عني ، فقد تجاوزت الشهر والنصف
مريضاً ، ولم يعد يزرني منهم إلا اثنان وعلى فترات متباعدة ، واستوحشت في البداية
، ثم ألفت الأمر ،
وتعرفت على شاب كان يتردد لزيارة صديق له ، في نفس الحجرة الواسعة التي كنت فيها ،
والتي كانت تضم أكثر من عشرين سريرا فكان هذا الشاب لا ينساني يوما ، كلما حضر
ينفحني بكرمه وسؤاله وهداياه المتواضعة المتنوعة ، وذات يوم أهداني شريطاً ، وألح
عليّ أن اسمعه بعناية ، وأوهمني أنه يريد أن يسألني عن بعض ما فيه ، لأنها أشكلت
على فهمه ..! -
واستمعت إلى الشريط بشغف ، ويا لله ماذا أحدث في قلبي هذا الشريط ! لقد كان يتحدث
عن سوء الخاتمة وأسبابها وقصص فيها
مما اقشعر له بدني كله ، وأخفيت وجهي تحت غطائي وأخذت أبكي كاتماً صوتي ، ولقد
أعدت الاستماع إلى هذا الشريط أكثر مرة ، في تلك الليلة نفسها حتى كدت أحفظ كل
كلمة فيه ،
وفي الصباح الباكر جداً ، أخذت آلة التسجيل إلى الحديقة الجانبية ، ولا أدري كم
بقيت هناك وأنا أعيد الاستماع إلى ذلك الشريط ..! وكانت تلك هي البداية .. ثم توالت
الخطوات على الطريق الطويل .. وبعد شفائي بادرت إلى مقاطعة صحبة السوء كخطوة أولى
ضرورية لابد منها ، وكانت شخصيتي أقوى منهم ، فأعلنت لهم في وضوح إما أن يسيروا في
الطريق الذي اتضح لي نوره ، وإما أن يفارقوني بمعروف !! ولأن منطقتنا وما حولها لا
يوجد فيها شيخ يمكن الرجوع إليه ، والتتلمذ عليه ، فقد عكفت على متابعة الجهد الشخصي
مستعيناً بالله جل جلاله ، اسمع الشريط الواحد حتى أحفظه حرفا حرفا .. لقد حفظت
أشرطة كثيرة لمشايخ أجلاء لم يكن يصلنا غير أشرطتهم ومنهم الشيخ الجليل عبد الحميد
كشك ، كانت تأسرني بلاغته ، ويشدني أسلوبه وحفظت له عدد كبير جدا مما دروسه .. كانت
أجواء البلد لا تسمح بوجود المكتبات الإسلامية وكانت تلك الأشرطة نتحصل عليها في
جهد ، خفية وبعيدا عن عيون الخلق وكذلك موضوع الكتب إنما تعطى يدا بيد .. وكنت
اقرأ ما يقع تحت يدي من كتب إسلامية مرات حتى أخزن الكتاب كله في ذاكراتي ولم يمر
زمن طويل حتى وجدت لساني يسيل بلغة سليمة ، والمعاني تتوالد في قلبي بشكل غريب
عجيب ..، فلم أملك إلا أن أشرع في عقد دروس علم مبسطة في البداية ، ثم بعد فترة
خطوت خطوة أخرى فعقدت دروس وعظ ، وتوجيه ونحو هذا ، وشيئاً فشيئاً فإذا بتيسير
الله عز وجل يوصلني إلى ما ترى ..





























عودة بعد تواري الأمل




وضع أحمد حقائبه أمام باب شقته , وقبل أن يضع يده على مقبض
الباب , أدار وجهه الى صندوق البريد ... هم بدخول البيت لكن شيئا" ما ألح
عليه بفتح الصندوق ... عاد ثانية يحملق في الصندوق وفي نفسه تساؤلات شتى ..ترى ما
بداخله ؟؟ فاتورة الهاتف والكهرباء ..وماذا أيضا"؟ مد يده وفتح الصندوق , وجد
رسالة كل ما عليها ( مستشفى الأطفال) مستشفى الأطفال ؟؟ وما علاقتي به؟؟ أدخل
الرسالة في جيبه .. ودخل شقته .. كل شيء فيها يوحي بالكآبة ... الغبار كسا أثاث
البيت .. رائحته تخنق الأنفاس ..ولج غرفته وجدها كما هي عليه حتى( التقويم) وجده
كما هو ..لم يتغير تاريخه بعد سفره 15/3/1421
تناول سماعة الهاتف أدار قرصه متصلا" على بيت أهل زوجته يسأل عمن خلفهما
وحيدتين ..زوجته وابنته (أمل )
_ نعم _ السلام عليكم يا عمي .. _ وعليك السلام .. لا تقل يا عمي .. والله لم أرد
عليك السلام الا احتراما" لتحية الإسلام وإلا فلست كفئا" لأن أرد عليك ,
وباختصار لن نعطيك زوجتك وأغلق السماعة ...!! شعر بالضيق من هذا الاستقبال السيئ
وأراد أن يحطم كل ما أمامه..لكنه وجد في ( التقويم ) ما يشغله ..
أخذ يطوي أوراقه الى أن وصل الى تاريخ وصوله15/6/1421 يا الهي ثلاثة أشهر وأنا
هناك ..!!
ألقى بنفسه على السرير غير آبه بما عليه من غبار ..لم يشعر الا ويده تمتد الى جيبه
ويخرج الرسالة ....
ترى ممن هذه الرسالة ؟! (والدي الحبيب .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أبعث
اليك هذه الرسالة التي تضج بالألم والجراح .. أبعث اليك هذه الرسالة وأنا لا أعلم
على أي عنوان أرسلها.
أإلى تايلاند ..أم الى السويد ..أم الى باريس..أم الى أي بلد ؟
واذا أرسلتها فعلى أي مرقص أو على أي حانة أم على أي فندق ؟
نعم يا والدي.. لقد كبرت وفهمت معنى كلماتك التي ترددها عندما تريد السفر (أمل
أبوك تعب من العمل سيذهب للاستجمام )
لقد فهمتها يا والدي ويا ليتني لم أفهمها أفي الحرام يا والدي تبحث عن السعادة؟ انك
بذلك تذهب من السعة الى الضيق .. من سعة الطاعة الى ضيق المعصية... والدي الحبيب..

سبعة عشر خريفا" مرت من عمري وأنا أنتظرك
سبعة عشر خريفا" وكلما سمعت صوت سيارة هرعت الى الباب..والدي قد عاد سبعة عشر
خريفا" وأنا أتمنى أن أصرخ : أبي عد الينا .. هذه قطرات دمي على الورق ..انني
أسعل دما" ..كم كنت بحاجة اليك وأنا أنتظر من يتبرع ويوصلني الى المستشفى ..
كم كنت بحاجة اليك تضمني الى صدرك ..تطوقني بحنانك ..قبل أن يضمني القبر
بوحشته....
أبي ان تكن الايام فرقت بيننا..فعد الى الله حتى ألقاك في الجنة .
ابنتك حطام أمل 29/4/1421 سقطت الرسالة من يده ... تحدرت الدموع على خديه .. حقا"
لقد خسرت الكثير.. خسرت زوجتي..خسرت أملي ..وخسرت ديني..نعم لقد خسرت ديني ؟؟
تعالى نحيبه يشق عنان السماء ..يخرق أسوار الصمت ..تجاوبه الأصداء تعاتبه ..بل
تعاقبه... صوت ندي عاتب ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة
الله ان الله يغفر الذنوب جميعا""..انه هو الغفور الرحيم ))
أدار وجهه.. واذا بزوجته تأخذ بيده وتقول : لقد أوصتني (أمل) رحمها الله ألا أتخلى
عنك .. وما زال في العمر بقية وما زال باب التوبة مفتوح .. فلنبدأ من جديد ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:44 pm

القصة الصفحة





الأم المثالية لمصر .............. ...............................................................2




قصـــة بنت أسمها (( مــــلاك )).............................................................7


قصة ياسمين....................................................................................
12



قصة واقعية الغامدية و موظفة الكاشير.....................................................23


وفي الليل لهن شأنا.............................................................................26


أمريكي ’يسلم بسبب ابتسامة................. ...............................................29


طفلة بريطانية تهتدي للإسلام
من تلقاء نفسها....... ....................................32



قصة تزلزلت الأرض منها...............................................................38


قصة
تقشعر لها الأبدان...................................................................41



قصص من
مات وهم يستمعون
الغنـاء ( 3 )قصص .................................44


امرأة عربية في أوربا.....................................................................50


كيف أسلم هؤلاء ...سبحان الله...............................................................53


سلطان تشادي، كان نصرانيا ً متعصبا
ً،وهوالآن من أشهرالدعاة! ..................60


طفل يتسبب في هداية والده..............................................................68


عندما
أحببت الإسلام غيّرت "الأسانسير
".............................................71


تركية ..بكت
وأبكتني!!.................................................................76



قال لي
يا بدر قم وجهز نفسك ؟؟؟؟.....................................................80



صرصور
يتسبب في تو بة فتاة.........................................................89



أراد
الله بها خيراً فوفقها للتوبة ..........................................................94



ماذا
فعلت عندما توفي احب ابناءها اليها ؟
............................................96



صوتٌ
عظيمٌ يشق سماءَ مكة
.........................................................102
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:44 pm

الأم المثالية لمصر





حصلت على لقب الأم
المثالية الأولى لمدينتها وقريتها بصعيد مصر , لمحافظة سوهاج , لجمهورية مصر
العربية .تزوجها والدي وعمرها 14 عاما وهو ابن عمها بعد رحلة عذاب مع زوجة أبيها ،
سافرت من صعيد مصر للقاهرة حيث كان عمل الوالد .



رغم صغر سنها أنجبت 5 ذكور في خمسة سنوات .
اعتنت بهم أعظم عناية رغم ثقافتها البسيطة .
القصة الأولى : ( وهي تشبه قصة إحدى الصحابيات )
حدث في عام 1948 مرض فتاك لجميع أطفال مصر وهو الطاعون ، فكانت صابرة ومحتسبة لله
ودعت " اللهم أقدم إحدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:46 pm

أبنائي هدية لك في سبيل إنقاذ باقي أطفالي الأربع " وسبحان الله
مرض الطفل الأصغر وقبل الله الدعاء ومات في ثاني يوم .



وعاد المرحوم بإذن الله والدي من العمل وهو مجهد
، أخفت الأم دموعها ووضعت ابنها المتوفى على السرير ووضعت عليه الملاءة وكأنه نائم
. تجملت الأم وتزينت لاستقبال الوالد ، وأعدت له أشهى الطعام وأفضل من كل يوم ،
وعند دخول الوالد سأل عن الابن المريض فقالت له إنه في أحسن حال من الأول ويرقد في
فراشه .



أكل الوالد ، واستراح ، وقضى حاجته ، ثم لاحظ
الدموع في عين الوالدة ,فقال لها ماذا حدث ؟



قالت- بثبات الأم المثالية المؤمنة بقضاء الله
وقدره- : لقد أعارك الله شيئا ً ، وقد رد الله عاريته ، البقاء لله لقد مات ابنك .
قال لها الوالد: إني أعترف بأن
إيمانك أقوى وأعظم من إيماني ، رغم أن سنك لم يتجاوز 18 عاما وأنا الآن بن 48 عاما
. إنك بالضبط تمثلي نفس قصة الصحابية الصابرة أيام الرسول عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:46 pm

.


.
هذه هي البداية للأم المثالية ،
وبعد هذا الحادث بأشهر قليله كان حملها وقد عوضها الله بالابن الآخر . لكن على رأي
المثل لم تتم الفرحة ، فبعد حوالي 6 أشهر من حملها كان الإختبار الأعظــــم ، لقد
توفى الوالد فجأة وترك لها الأبناء الثلاث والرابع في بطنها . وصبرت واحتسبت ذلك
عند الله .
لكن ما العمل ؟



حملت أطفالها وعادت
من القاهر إلى بلدتها مركز طما بمحافظة سوهاج حيث العائلة الفقيرة . لا مصدر للرزق
فقد مات الكفيل ، لكن الرزاق الله موجود ..



بهذا الإيمان بدأ مشوار الحياة ، كانت تملك
القليل من المال فاشترت ماكينة حياكة ، فكانت تجيد هذه المهنة من معلمتها بالمدرسة
، وبدأت تحيك الملابس للأسر بالبلدة والقرى المجاورة ، وكانت الكهرباء لم تصل
للبلدة ولا المياه ، فكانت تخيط الملابس على لمبة الكيروسين ، وتأتي بالمياه من
البئر أو من الأقارب .
تجمعت العائلة وكان القرار ( حيث
أنها كانت جميلة وذات السن 19 عاما) أنه لا بد لها من الزواج لحمياتها وتربية
الأطفال .
رفضت كل العروض رغم الإغراءات
الشديدة وقالت قولتها المسموعة لكل أفراد العائلة " الزوجة تتزوج رجل واحد
لكن أنا تزوجت 4 رجال ، إنهم أبنائي " من الآن كرست كل حياتي لهم حتى الموت .



اعتنت بنا بل كانت
تذاكر لنا الدروس لأنها كانت تجيد القراءة والكتابة ، بل اعتنت بنظافتنا ومأكلنا
وملبسنا من القروش القليلة من الخياطة ، والإعانة الشهرية التي كان يقدمها لنا فقط
المرحوم الخال .
.

انتهت مرحلة التعليم المتوسط
والثانوي بمدينة طما محافظة سوهاج وقال الأقارب " كفى" ولا بد من إيجاد
عمل للأولاد وتزوجي ، رفضت وقالت بإذن الله سأستمر في التعليم حتى أعلى المراحل حتى
الجامعة وبإذن الله الدكتوراه .
بهذا الإصرار انتقلنا إلى محافظة
أسيوط حيث الجامعة وكنا بكليات الهندسة اثنين ، كلية التجارة واحد ، كلية الصيدلة
الأصغر.
.
لم نترك الوالدة وحدها في هذا
الكفاح ، بدأنا في العمل مع الدراسة أحدنا أمين مكتبة ، والآخر سكرتير بمستشفى ،
...
لقد علمت الإبرة والخياطة في أصبع
الوالدة وعلم ذلك في أصبعها ، وقل بصرها فبدأت في لبس النظارة .
استمرت قصة الكفاح سنوات ، سنوات
لكن لا بد من اختصار القصة لأنها تحتاج لمجلدات ومجلدات .
ظهرت ثمرة الكفاح للأم المثالية
الأولى لمصر
فالولد الأكبر كبير بمعهد الإدارة العامة
بالمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان أما الأصغر مهندس اتصالات سلكية ولاسلكية
بالمملكة العربية السعودية , الأصغر والذي كان ببطن أمه يوم وفاة الوالد دكتور
ورئيس قسم الصيدلانيات لكلية الصيدلة جامعة الزقازيق ، دكتوراه في علاج أمراض
السرطان والحاصل على أعلى جائزة لخبير مصري لكليات الصيدلة للجامعات العربية .



في هذا الصيف وبعد زيارة للأم المثالية
بالإسكندرية وعودتي للعمل بدولة الكويت جاء خبر جلطة دموية في المخ للوالدة سلبت
منها الذاكرة . سافرت فورا للقاهرة ، وتحسنت الأحوال وعدت للكويت ، وفي أول رمضان
، وفي يوم الجمعة ، ماتت أغلى أم في الوجود . لقد بشرت بالجنة من رسول الله لما
معناه . ماتت ولها أربعة أبناء, ماتت بمرض ,
ماتت يوم الجمعة , ماتت في رمضان من هذا العام .






قصـــة بنت أسمها (( مــــلاك
))






حدثت لفتاه
عمانيه سكنت في عمان . واللذين رووا القصة هم اقرب الناس إليها وبعض أفراد عائلتها...




بدأت القصة عندما تزوج شاب عماني
من امرأة أجنبيه. حيث ظلت المرأة على ديانتها المسيحية لكنها ذهبت لتعيش في عمان
مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . أنجبوا أطفال و لكنهم افتقروا التربية
... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقة ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ...
وسأطلق على هذه الفتاه اسم (مــــلاك) ولا يوجد اسم أفضل من ذلك لأنها بالفعل أصبحت
(مــــلاك)... عاشت (مــــلاك) عيشه مترفة وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من أشياء
... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على
البال ... وفي معظم الأوقات كانت تفعل ما يحلو لها في أي وقت شاءت. وكان الأب كثير
السفر ، و الأم غير جديرة باسم أم ... كانت الفتاه تفتقد الحنان... كانت تريد أن
تجد من يسمعها ويقضي الأوقات معها... من يفهمها و تثق به, أحست بشعور غريب لم تشعر
به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت أن حياتها بلا معنى أو مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها . . كرهت كل شيء كانت
تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس...
عائلتها... كل شيء .. كرهت كل شيء لأنها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت
لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها.. بدأت
بتقطيع الملصقات و تكسير الصور... شعرت بالتعب .. ولكنها أفرغت ما بداخلها ..
والآن حان وقت الصلاة .. ذهبت للصالة لهدوئها كي تصلي .. أرادت أن تصلي .. لكنها
لم تعرف كيف !! ذهبت إلى الحمام واغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على
سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله
... ظلت على هذه الوضعية ما يقرب ساعة ... أفرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت
بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها الذي لم تره من زمن بعيد.. لضعف
العلاقات العائلية... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب إليه ولكنها لم
تجد ملابس مناسبة لهذه الزيارة ... كانت
ملابسها تظهر مفاتنها وأجزاء من جسمها ... حينها تذكرت أن عمتها قد أهدتها عباءة و
حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزيارة و نادت سائق جدتها ليوصلها إلى بيت عمها
... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالأمر
... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشيء .... لم يعرفها عمها في بادئ الأمر ... لكن بدا يطمئنها
حلما عرف أنها ابنة أخيه و بدا بالحديث معها ... قالت (مــــلاك) فيما بعد أن هذه
هي أول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام... ثم طلبت أن ترى إحدى بنات عمها
لتعلمها الصلاة و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و
سألت عمها عن المدة اللازمة لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ...
ربما أموت قبل أن تنفضي خمس سنين !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:47 pm

وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت (مــــلاك) سعيدة بهذا النمط الجديد من الحياة .. كانت مرتاحة
له كليا ً .. وبعد حوالي شهرين .. علم الأب أن ابنته ليست في البيت !!! أي أب هذا ؟!!!
ذهب الرجل إلى بيت أخيه ليأخذ ابنته فرفضت ... ثم وافقت على أن تعيش في بيت جدها
لحل الخلافات ... حققت (مــــلاك) حلمها بحفظ القرآن... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين.. ولا
سنه .. إنما في ثلاثة أشهر ... !!! سبحان الله .. أي عزيمة و إصرار هذا !! نعم
حفظته في ثلاثة أشهر ... ثم قرروا أن يحتفلوا بهذه المناسبة فدعت الجميع للحضور...
كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا... قالوا لهم أنها تصلي في غرفتها ...
طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاة على سجادة الصلاة
وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياة... فارقت الحياة و هي
محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا
غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها... وقد أوصت (مــــلاك) جدها بمنع أمها من الحضور إذا لم تغير ديانتها للإسلام
... وحظر إخوانها وأخواتها ... وبدؤوا بغسلها ... كانت أول مره لابنة عمها أن تغسل
ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بأنهم أحسوا أن هناك من كان يساعدهم في الغسيل...
كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما أرادوا أن يكفنوها.. اختفى الكفن ..
بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت
تنبعث منه أروع روائح العطر... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين
يلبسون ثياب خضراء... وبعد الصلاة حمل هؤلاء الرجال (مــــلاك) إلى المقبرة
ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد أفراد العائلة واختفوا بعد الدفن هؤلاء
الرجال الستة ...ولم يعلم احد من هم أو من أين أتوا وأين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك
في أنهم ملائكة بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما أمر الله عز وجل ...



























( قصة ياسمين )





كان ذلك في يوم من أيام صيف 1996 في مدينة الدمام في المملكة العربية
السعودية وبالتحديد في فندق الأوبوروي ..
حيث كنت على موعد مع صديق لشرب القهوة العربية بعد صلاة العصر . وصلت إلى الفندق
وتحديداً إلى قاعة المقهى المكيف الجميل ذي الديكورات الخلابة وذلك قبل الموعد
بساعة .. دخلت المقهى ولم أكن اعرف أين اجلس أو انظر ، إلا أن جمال المكان شدني
للتجوال في أنحاءه لرؤية كل زاوية فيه ، وبالفعل تنقلت بين روعة الفن والديكور
والأعمال الخشبية والزجاجية الجميلة حتى
وصلت إلى زاوية في آخر المقهى حيث وضع أثاث جميل وهادئ الألوان..وإضاءة خفيفة جدا
، ولا يرى الإنسان هناك إلا صفحة الوجه.. شدني ذلك الديكور الرائع .. وتقدمت قليلا
وبهدوء شديد إلى الجالس على تلك الأريكة ، فقط لكي أهنئه على حسن اختياره لتلك
الزاوية.. ولكنني رأيت رجلا في الخمسينيات نحيف الوجه , قد خط فيه الزمن خطوطه..وعيناه
غائرتان ومليئتان بدمعتين من الحجم الكبير جدا..وكان يجاهد لكي يمنعها من التدحرج
على خديه. تقدمت إليه فرايته غارق في فكر بعيد جدا ً ..يخترق بنظرته الخمسينية ما
وراء الفندق والدمام والكرة الأرضية كلها.. فقلت له: السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته.



فنظر إلي نظرة استغراب لأنه لا يعرفني ولا
اعرفه..
وقال: وعليكم السلام .. وسكت.



فقلت له: هل يمكنني الجلوس على الأريكة المقابلة أم أنها محجوزة ؟!.


فقال كالمنزعج لانقطاع حبل أفكاره: لا..نعم..تفضل..تفضل.
فعرفت من طريقة كلامه بأنه من أهل الشام وبالتحديد من لبنان..فجلست وأنا
ساكت..ولكن كيف للثرثار بان يجلس دون تعذيب لسانه..فقلت:



عفوا..ولكن لماذا تعذب عينيك
وتمنع دمعتيك من التدحرج على خدك..لو كنت مكانك لأرحت عيني من تحمل حرارة الدمع
الحزينة وأرسلتها على خدي.. فما إن سمع كلامي حتى تدحرجت الدموع على خديه وسلكت
التقاطيع الكثيرة في وجهه ولكنه لم يمسحها بمنديل..



قلت: لابد انك تذكرت أناس أعزاء عليك!!
قال: وما يدريك ؟! قلت: أرى معزتهم في
عينيك ومحياك..



قال: نعم أعزاء جدا جدا ..


قلت: ومتى ستلتقيهم؟


قال: والله أتمنى في كل لحظة السفر إليهم ولكن المسافة بعيدة جدا جدا
ً ..



قلت: وأين سكناهم؟


قال: آخر لقائي بها كان في أمريكا قبل ثلاث سنوات ولكننا افترقنا فلم
نكن نلتقي إلا في المنام أو الأحلام ..



قلت: أيها العاشق اخبرني بقصة عشقك إن لم يكن في ذلك تدخل شخصي في
حياتك..



قال وبابتسامة صغيرة: لا أبدا..ليس هناك بيني وبين ياسمين أية أسرار
بل وستكون سعيدة حسب ظني بها لو أنني قصصت عليك قصة حبنا الكبير..ولكن دعني أصحح
لك معلومة صغيرة وهي إن ياسمين هي ابنتي التي كانت تبلغ من العمر عشر سنوات..
ففوجئت بالمعلومة..



ثم استطرد قائلا:- هل تحب أن تسمع قصة حبنا الكبير؟!


قلت متحمسا: نعم وبكل شوق..


قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة
واحدة أسميتها ياسمين ، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان
يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراه
.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني وملائكي زاهر..ومع بلوغها التسع
سنوات رايتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة
ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور
وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:47 pm

وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي
العبي مع صديقاتك



فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق, ثم تواصل
قراءة القرآن.. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف
القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدأ آلامها ليومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم
أعط الأمر حينها أي جدية.



وشاءت الأقدار أن تفتح الشركة التي اعمل بها فرعا ً في الولايات
المتحدة الأمريكية , وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقضي شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا
بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر
إليه كل إنسان . بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين
فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا
داعي للقلق. ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على
اقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أور لاند) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب
والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح؛ رن صوت هاتفي النقال..فوقع
قلبي..لا أحد في أمريكا ..



يعرف رقمي..عجبا ً أكيد الرقم خطأ..فترددت في الإجابة..وأخيرا ً ضغطت
على زر الإجابة..



- الو..من المتحدث ؟؟ - أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج
فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقائك في عيادتي غدا ؟



- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟! في الواقع نعم..لذا أود رؤية
ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..
اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة
يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ
وصولنا إلى أمريكا.
.وأخيرا أخبرتهم بان الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة
لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى (أور لاند) في
العطلة الصيفية.. وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا
ياسمين كيف حالك ؟ - جيدة ولله الحمد..



ولكني أحس بآلام وضعف، لا ادري مم ؟ وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة
الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى.. وفي الحجرة انزل
الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني .



قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟ قلت: منذ سنة
تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..



فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان
الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة أشهر..وقبل مجيئكم تم
عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد اقروا جميعا بذلك من
واقع
التحاليل .. فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين
هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما
علمت أغمى عليها.. وهنا دخلت ياسمين و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن
أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت. .يعني
ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا
والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله يجعلك
تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها.. فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى
فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب.. عليك الآن أن تبدئي
العلاج..فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..



نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن
الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق
على وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بان في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات
من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل ستقومين
بتكسيرها أم ستعتنين
بها ؟



ياسمين: بل سأعتني بها وأحافظ عليها..


الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة
والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من
التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها
هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية
من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي
جعلتني مسئولة عنها..ها أنا ذا أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني.. ياسمين :
إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام
صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها.. مضت الستة أشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة
ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم
يمر يزيدها إشراقا ً وجمالا ً وقربا ً من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها
لماذا تحفظين القرآن ؟ قالت: علمت بان
الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من
يحفظه..وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..فسألتها عن ذلك
فقالت: سمعت إن رسول الله (ص) يقول: (قرة عيني الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة
قرة عين..



وحان يوم رحيلها..وأشرق
بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة.. وأخذت تقرأ سورة (يس) التي
حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة
(قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن
وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ،
حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فان سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين
البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين .........ثم أجهش
الأب بالبكاء وبكى بكاء مريرا جعل كل من في قاعة المقهى في الفندق يلتفتون إلى
الزاوية التي نحن فيها فقلت له: هون عليك فهي في رحمة الله وكنفه ورعايته ،
فليرحمها الله ويلهم قلوبكم الصبر على فراقها..فقال: رحمة الله عليها فقد كانت
ابنة بارة مؤمنة قانتة لم تترك صلاتها ولا قرآنها حتى آخر لحظات عمرها.. تغمدها
الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:47 pm

قصة واقعية الغامدية و موظفة
الكاشير







هذه قصة ليست من نسج الخيال ولا من الخرافة والأساطير بطلتها امرأة غامدية عاشت
حياة ملتزمة طائعة لربها لا تفرط بالنوافل فضلاً عن الفرائض بداية القصة هي البعثة
التي حصل عليها زوجها فأشار عليها بالسفر معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية
فوافقت وعندما وصل إلى الولايات المتحدة استأجر في فندق ، وكان تحت الفندق سوبر ماركت
أي سوق تجاري فكانت الغامدية تأتي إلى هذا السوق ولكن كيف تأتي وعلى أي هيئة تأتي
هل تركت لباسها الشرعي بعد أن بعدت عن أعين الهيئة وعن أعين من يعرفونها أبداً
والله وذلك لأنها تعلم علم اليقين أن هناك عين تراها ولا تغفل عنها ، هي عين الله
تبارك وتعالى ، فكانت محتشمة محافظة على لباسها الشرعي ، وكانت تأتي إلى هذا السوق
التجاري وتشتري ما تحتاجه ، وكانت هناك أمريكية تعمل على الكاشير وحينما ترى
الغامدية قد نزلت بهذا اللباس الأسود الغريب ، تترك الأمريكية مكانها وتتجه إلى
الغامدية وتقوم على مساعدتها والسير معها إلى حين الانتهاء من الشراء وذلك لأن
الأمريكيين بطبعهم عندهم حب الاستطلاع ، وتكررت هذه الحادثة لأكثر من مرة ، حتى
أيقنت الغامدية بأن هذه الأمريكية لديها رغبة في التعرف على سر هذا اللباس وشدة الالتزام
لديها ، فعرضت عليها بعض الكتيبات باللغة الأمريكية للتعريف بالإسلام وسماحته
ومحافظته على المرأة وعلى أن لا تكون سلعة رخيصة ، وبعـد هذه الكتيبـات اقترحت
عليها الغامدية أن تجرب هذا اللبس الشرعي وأعطتها لباساً ساتراً كالتي تلبسه
وفعلاً إستئذنت الأمريكية من صاحب العمل لساعات معـدودة وأخبرته بأن لديها أمراً
مهما واتجهت بهذا اللبس إلى بيتها وارتدته ثم عادت إلى
العمل بهذا اللباس الأسود وهذا الاحتشام المهيب وهي تجلس به على كرسي الكاشير
وتقوم بخدمة الزبائن مما أدى إلى أمر غريب فقد كثر الزبائن على هذا السوق التجاري
من الأمريكيين لما يرونه من هذا اللباس وسبحان الله كما قلت بأن هذا الشعب لديه حب
الاستطلاع وعندما رأي صاحب العمل هذا الازدحام أمر الموظفة بأن يكون هذا لبسها
الرسمي في العمل ، وبعد فترة أسلمت الأمريكية في ظل الكتيبات والنصائح التي كانت
تعطيها الغامدية لهذه الأمريكية، وبعد إسلامها حدث أمر غريب حيث اتجهت الغامدية
إلى زوجها لتخبره بأنها تريد تزويج الأمريكية به فاستغرب هذا الزوج كيف يتزوج من
هذه الأمريكية وكيف تطلب زوجته ذلك ولكن الغـامدية أصـرت على ذلك فما كان من الزوج
إلا أن قبل بهذا الزواج وتزوج الأمريكية وعادوا إلى أرض الحـرمين وبعد فـترة قـدر
الله لهذه الغـامدية أن تصاب بمرض خطير فكانت الأمريكية تسهر على علاجها وتمريضها
حتى ماتت الغامدية أسأل الله العلي القـدير أن يجعل الجنة دارها وقرارها
والأمريكية الآن لديها أبناءاً يشهد الحي الذي يعيشون فيه بصلاحهم وحسن تربيتهم .


















و في الليل لهن شأنا











يحدثني أحد الأخوة من طلب العلم يقول : كان لدي مجموعة من الأخوات
الكريمات .. أقوم بتدريسهن بعض المتون العلمية في مركز من المراكز النسائية. .
يقول : أقدم أحد الشباب الأخيار لخطبة واحدة منهن .. وفي ليلة زواجها .. بل وبعد
صلاة العشاء .. وبينما أنا في مكتبتي .. وإذا بها تتصل علي .. فقلت في نفسي : خيرا
إن شاء الله تعالى ..
وإذا بها تسأل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة أن النبي
عليه الصلاة والسلام قال " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى فأيقظ امرأته
فإن أبى نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت فأيقظت زوجها فإن
أبى نضحت في وجهه الماء" أتدرون لماذا تسأل ؟ .. هي تسأل هل من المستحسن أن
أقوم بأمر زوجي بصلاة الليل ولو كانت أول ليلة معه .يقول هذا الأخ : فأجبتها بما
فتح الله علي ..
فقلت في نفسي : سبحان الله تسأل عن قيام الليل في هذه الليلة وعن إيقاظ زوجها ..
ومن رجالنا من لا يشهد صلاة الفجر في ليلة الزفاف ! .. ولا أملك والله دمعة سقطت
من عيني فرحاً بهذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على الخير المؤصل في
أعماق نسائنا .. حتى يقول: كنت أضن أن النساء جميعاً همهن في تلك الليلة زينتهن
ولا غير.. وأحمد الله تعالى أن الله خيّب ظني في ذلك وأراني في أمتي من نساءنا من
همتها في الخير عالية .

وهذه والدة إحدى الفتيات تقول: ابنتي عمرها سبعة
عشر فقط، ليست في مرحلة الشباب فقط لكنها مع ذلك في مرحلة المراهقة .. حبيبها
الليل كما تقول والدتها .. تقوم إذا جنّ الليل .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا..
طال الليل أم قصر .. تبكي لطالما سمعت خرير الماء على أثر وضوءها .. لم أفقد ذلك
ليلة واحدة .. وهي مع ذلك تقوم في كل ليلة بجزأين من القرآن.. بل قد عاهدت نفسها
على ذلك إن لم تزد فهي لا تنقص.. إنها تختم القرآن في الشهر مرتين في صلاة الليل فقط..
كنت أرأف لحالها كما تقول والدتها لكنني وجدت أن أنسها وسعادتها إنما هو بقيام
الليل .. فدعوت الله لها أن يثبتها على قولها الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وأن يحسن لنا ولها الخاتمة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:48 pm

أمريكي ؛ يسلم بسبب ابتسامة






يروي هذا الموقف الداعية المعروف الشيخ نبيل العوضي في محاضرة له بعنوان)قصص من الواقع) ..


يقول: كنت في أمريكا ألقي إحدى المحاضرات، وفي منتصفها قام أحد الناس وقطع عليّ حديثي، وقال: يا
شيخ لقن فلانا الشهادتين، ويشير لشخص أمريكي بجواره، فقلت: الله أكبر، فاقترب
الأمريكي مني أمام الناس، فقلت له: ما الذي حببك
في الإسلام وأردت أن تدخله? فقال: أنا أملك ثروة هائلة وعندي
شركات وأموال، ولكني
لم اشعر بالسعادة يوما من الأيام، وكان عندي موظف هندي مسلم
يعمل في شركتي، وكان
راتبه قليلا، وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما، وأنا صاحب
الملايين لم ابتسم يوما من
الأيام، قلت في نفسي أنا: عندي الأموال وصاحب الشركة،
والموظف الفقير يبتسم وأنا لا
ابتسم، فجئته يوما من الأيام فقلت له أريد الجلوس معك،وسألته
عن ابتسامته الدائمة
.
فقال لي: لأنني مسلم اشهد أن
لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول
الله، قلت له: هل يعني أن المسلم طوال أيامه سعيد، قال: نعم،
قلت: كيف ذلك? قال
: لأننا
سمعنا حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه: (عجبا لأمر المؤمن،
إن أمره كله خير، إن أصابته ضراء صبر
فكان خيرا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له) وأمورنا كلها بين السراء
والضراء، أما الضراء فهي صبر لله، وأما السراء
فهي شكر لله، حياتنا كلها سعادة في سعادة، قلت له: أريد أن
ادخل في هذا الدين قال
: أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله.


ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: يقول الشيح: قلت
لهذا الأمريكي أمام الناس اشهد الشهادتين، فلقنته

وقال أمام الملأ (أشهد أن لا
اله إلا الله وأن محمدا رسول
الله) ثم انفجر يبكي أمام الناس، فجاء من يريدون التخفيف
عنه،

فقلت لهم: دعوه يبكي، ولما انتهى من البكاء، قلت
له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري
فرح لم أشعر به منذ سنوات.
ويعقب الشيخ العوضي على هذه
القصة بقوله: انشراح
الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا الأفلام ولا الشهوات ولا
الأغاني، كل هذه تأتي
بالضيق، أما انشراح الصدر فيكون بتلاوة القرآن الكريم
والصيام والصدقات والنفقات
( أفمن شرح الله
صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر
الله) .









































طفلة بريطانية تهتدي للإسلام
من تلقاء نفسها

















''كل
مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو
ينصرانه أو يمجسانه''·· وجورجيا تلك الطفلة الإنجليزية فطرت
على الإسلام إذ أنها
نطقت بحروف عربية وذكرت اسم الله معلنة أنها مسلمة رغم أنها
آنذاك لم تتعد الخمس
سنوات
هذه هي قصة جورجيا مع الإسلام
إنها قصة غريبة بكل المقاييس·· لنفسح
المجال لوالدتها سامانثا لتسرد لنا تفاصيل الحكاية...
تقول سامانثا والتي غيرت اسمها إلى سميرة بعد أن أعلنت هي
شخصيا تحولها إلى دين الإسلام، إن ما حدث مع
طفلتي شيء يشبه أساطير الأولين·

لقد اشترت طفلتي قطعة
شوكولاتة من أحد
المحال التجارية وكان عليها كلمات عربية لم تتمكن من فهمها
لكنها بدأت تسأل دائما
عن هذه الحروف والشعوب التي تنتمي إلى هذا الخط فلم أكن املك
شيئا سوى ردعها من
خلال التوضيح لها بأن العرب إرهابيون ومسئولون عن موت العديد
من الأرواح البريئة
غير أن هذه الروايات لم تجدِ نفعا مع الصغيرة التي امتلأ
قلبها بنور الإيمان وبدأت
تلح على الجميع أنها تريد اقتناء كتاب الله الذي قمت بشرائه
كهدية في عيد ميلادها
الخامس مع ملابس خاصة للصلاة تأتي (مجانية) لكل من يشتري هذا
الكتاب المقدس لدى
المسلمين كتشجيع للفتيات الصغيرات على الصلاة·
وماذا حدث ؟
**
اشتعل في البيت حريق كبير أتى على كل ما فيه عدا
المصحف الشريف وكان ذلك في مدينتنا ''كنت
'' القريبة من لندن العاصمة ومن ذلك اليوم أعلنت حمايتي لطفلتي
وكذلك والدي الذي طلب
من الجميع أن يكفوا عن توبيخها ومضايقتها لان ما حدث معجزة
حقيقية واكبر مثال على
أن عهد المعجزات لم ينته بعد· والغريب أيضا أنها عمدت إلى
ارتداء ملابس الصلاة التي
كانت هدية مجانية لكل من تشتري قرآنا كريما وبدأت تضع
السجادة على الأرض وتصلي
·

*
ومن علمها الصلاة ؟

**
لا أحد لقد كانت تقوم بذات
الحركات التي
يقوم بها المسلمون أثناء صلواتهم دون أن تتكلم·

*
ما هو رد فعلك على ما يجري وهل أنت متأكدة أنها لم تتأثر
بإحدى صديقاتها المسلمات حيث أن لندن تعج
بالمسلمين ؟

**
بداية أؤكد لكم أننا نعيش في
مدينة لا يقطنها مسلم واحد ولا
يوجد قيها مساجد وابنتي تدرس في مدرسة تدعى ''هادلو'' وقمت
بزيارة سابقة لها وتأكدت
من خلو المدرسة من طلبة مسلمين·


**
نحن عائلة غير متدينة لم نعتد
الذهاب
إلى
الكنيسة كما أن الاحتفال بعيد الميلاد المجيد عبارة عن مناسبات اجتماعية وليست
دينية ذات إطار تقليدي قديم·

*
وأنت ما الذي جعلك تتحولين
إلى الإسلام ؟

**
إن ما حدث مع ابنتي دفعني
للبحث في الانترنت عن هذا الدين
·

*
وما هو وما هي شعائره وطقوسه ولماذا هذه الحرب
الشعواء التي يقودها الغرب بزعامة أميركا ضده؟


**
لقد قرأت العديد من المعلومات
الهامة والخطيرة والتي لمست قلبي كما أن
ما حدث مع ابنتي جعلني أتخذ قرارا قد يكون الأهم في حياتي
وهو إتباع دين الإسلام
والدخول في هذا الدين الحنيف بأسلوب صحيح فذهبت بصحبة طفلتي
إلى المسجد المركزي في
لندن والتقيت الدكتور منصور مالك الذي أمدني بالكثير من
الكتب والمعلومات المفيدة
ولم يحاول أن يدفعني للقيام بأي شيء غير مؤمنة به بل بدأ
معنا بشكل تدريجي· وهناك
نطقت طفلتي بالشهادتين وتم تغيير اسمها من جورجيا إلى جميلة
وتبعتها على نفس الخطى
الثابتة ونطقت بدوري بالشهادتين وتم تغيير اسمي إلى سميرة·

*
ما هو السبب وراء زيارتكم إلى الإمارات ؟
**
لقد رأيت مناسك الحج عبر
التلفزيون فطلبت من
الأخ منصور مساعدتنا في زيارة هذه الأراضي المقدسة لكنه
أبلغني صعوبة الذهاب إلى
السعودية فهي بحاجة إلى وجود محرم فرتب لنا زيارة إلى
الإمارات حيث يقيم ابنه الذي
أعد لنا برنامجا لزيارة مساجد المسلمين·
*
هل راودتك أية مخاوف بعد
تحولكما إلى
الإسلام وما هي ردود أفعال الأصدقاء والمقربين على هذا الفعل
؟

**
لا لم تراودني أية مخاوف ولم أتعرض إلى أية مضايقات
لكن البعض قابل هذا التحول بالاستغراب
والتساؤل حيث ان إحدى صديقاتي سألتني ''ما الذي جرى لكم هل
جننتم؟!''·· أما زوجي
فقد انفصل عني اثر تحولي إلى الإسلام في حين ولدي جاكوب (13
عاما) وابنتي ميجان (10
أعوام ) لم يتضايقا مما حصل وقدما الدعم لي ولأختهما الصغيرة·
*
كيف كانت حياتك قبل الإسلام وبعده ؟
**
كانت حياتي عبثية صاخبة مليئة
بالخطايا لكن حين لمس
الإسلام قلبي تحولت حياتي إلى هدوء وسكينة وطمأنينة·

*
ما الخطة التي أعدتها لكم (دبي ) أثناء تواجدكم في الدولة ؟
**
لقد تم تنظيم رحلة لنا لزيارة
المساجد
كما
تمت استضافتنا من قبل أسرة مواطنة لنطلع عن كثب على طريقة حياة المسلمين كما
قامت (أوقاف دبي) بتنظيم رحلة إلى الأراضي
المقدسة لأداء العمرة وتم طرح فكرة
لتدريس (جميلة) مناهج الإسلام وذلك في مدارس إسلامية متخصصة
سواء هنا في دبي أو في
بريطانيا كان هذا بترتيب من إيمان الهاشمي رئيسة قسم
المسلمات الجدد التي فسرت ما
حدث مع ابنتي بأنه معجزة وسابقة لم تحدث من قبل أو قد تكون
رؤية نهارية جاءت الطفلة
ولكن أيا كان ما حدث فإنه هدية سماوية مباركة.















































قصة تزلزلت الأرض منها














سيدة توفى زوجها وهي في الشهور الأولى من الحمل وكانت لديها منه ابنة في الرابعة من عمرها تقريبا وعندما اقتربت الولادة شعرت السيدة بأنها قد يتوفاها ملك الأرض
والسموات
أثناء
هذه الولادة فطلبت من أخيها
أن يراعي ابنتها ( والمولود الجديد)
في حالة وفاتها ويبدو أنها
كانت شفافة
الروح وكانت تشعر بما ينتظرها من مجهول فعندما دخلت المستشفى لإجراء عملية الولادة توفاها ملك الموت في الوقت الذي رزقها الله فيه مولودا لها. وبعد أن قام الأخ بدفنها عاد إلى بيته
ومعه ابنة أخته والمولود الجديد
وإذا بزوجته تثور في وجهه وتخبره انه إما هي أو أبناء أخته
؟؟؟

فقام هذا الخال للأبناء
والعياذ بالله بالتوجه ليلا إلى المقابر
وقام بفتح قبر أخته ووضع المولود في القبر بجانب أمه الميتة وعندما أراد أن يضع الطفلة الصغيرة بنت الأربع أعوام
بكت البنت من شدة خوفها من سواد ذلك الليل المظلم التي ما
رأت قبله من سواد ذلك الليل فقام خالها بإعطائها ( خرخيشة ) وقال لها لا تخافي أمك الآن ستقوم لك يجب إن تجدك بجانبها فاستأمنت البنت خالها وقال لها عندما يبكي الطفل قومي بالخرخشة له وقال لها سآتي كل يوم لك لإحضار الطعام
واطمأن عليك وعلى أمك والمولود.. ثم أغلق القبر وانصرف
وفي صباح اليوم التالي وأثناء
مرور التربي
بجوار القبر فسمع صوت بكاء الطفل وخرخشة داخل القبر فخاف رعبا وانصرف على الفور ثم عاد مرة أخرى وفي اليوم التالي سمع نفس الأصوات فانصرف
على الفور
من
الخوف وظل يفكر ما الذي يحدث في ذلك القبر ولكنه لم يذهب إليه
فترة طويلة مدة ((( 15 ))) يوما ثم
عاد من جديد ليسمع نفس الأصوات
فذهب واحضر مجموعة من الأشخاص ورجال الدين فتوجهوا معه إلى القبر وهناك سمعوا بالفعل أصوات البكاء والخرخشة فقاموا بفتح القبر
)
وهناك كانت المفاجأة التي
تزلزل لها الأبدان الطفلة والمولود أحياء) بجوار جثة الأم فقاموا بإبلاغ الشرطة
والنيابة العامة والطب الشرعي
.


وبسؤال الطفلة عما حدث فروت لهم ما حدث من خالها,
فسألوها : وكيف قضيتي الفترة وأنتي ما زلتي على قيد
الحياة


بدون طعام ولا شراب أنتي والمولود الصغير ؟


فأجابت :عندما كان يبكي
أخي أقوم بالخرخشة له فتقوم
أمي من نومها فترضعه ثم تنام من جديد وعندما كنت اشعر بالجوع
كان يحضر لي ( عمو لا اعرفه يلبس ملابس بيضاء ويعطيني الطعام
وينصرف
( وكنا ببيت واسع ومضيء وجميل
وبسؤال طبيب الطب الشرعي عن
حالة الجثة عندما اخرجوا

الطفلين فأجاب ؟ جثتها دافئة
كما لو كانت على قيد الحياة

وليس بعد مرور عشرين يوما من دفنها فسبحان الله
تعالى ..









قصة تقشعر لها الأبدان





هذي قصة حقيقية رويت عن مغسلة للأموات في الرياض تكنى بأم
أحمد.



تقول: طلبت في أحد الأيام من أحد الأسر لأقوم بتغسيل ميتة
(شابة) لهم،
وبالفعل ذهبت وما أن دخلت البيت حتى أدخلوني في الغرفة التي
توجد بها الميتة وبسرعة
أغلقوا علي الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت
حولي، فإذا كل ما أحتاجه من
غسول وحنوط وكفن وغيره مجهز، والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية، فطرقت الباب لعلي أجد من يعاونني في عملية الغسل،
ولكن لا من مجيب، فتوكلت على الله وكشفت
الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت!! ..


رأيت منظر تقشعر له الأبدان، وجهه مقلوب وجسم متيبس ولونها أسود كالح سواد ظلمة .. غسلت كثير
ورأيت أكثر لكن مثل هذه
لم أرى، فذهبت أطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جواباً لما رأيت
لكن كأن لا أحد في
المنزل، فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ
روعي،ورأيت أني الأمر سيطول
ثم أعانني الله وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تفتت بين يدي
كأنه شئ متعفن فأتعبني
غسلها تعباً شديدا، فلما انتهيت ذهبت لأطرق الباب وأنادي
عليهم أفتحوا الباب افتحوا
لقد كفنت ميتتكم وبقيت على هذه الحال فترة ليست قصيرة بعدها
فتحوا الباب وخرجت أجري
لخارج البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها
بهذا المنظر.

بعد ان عدت بقيت طريحة الفراش لثلاثة ايام من فعل العائلة بإغلاق
الباب ومن المشهد
المخيف ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم
أساليهم عن سبب غلق الباب و
الحال الذي كانت عليه بنتهم . فذهبت وقلت لهم أسألكم بالله
سؤالين ،أما الأول :فلما
أغلقوا الباب علي؟ والثاني: ما الذي كانت عليه بنتكم ؟ فقالوا:
أغلقن عليكِ الباب
لأننا أحضرنا سبعا ً قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها .
وأما حالها فكانت لا تصلي
ولا تغطي وجهها.) ( بمعنى الحجاب وستر الجسم ...الخ ) فلا
حول ولا قوة إلا بالله
هذه حالها و هي لم تدخل القبر بعد فكيف حاله
في قبرها ويوم تلاقي الله عز وجل.
.







































قصص من مات وهم يستمعون الغنـاء
القصة ( 1 )



يروى أحد الإخوة أن جاره
بمدينة المنصورة كان مدمنا للغناء وكان
كلما ذكره استهزأ به وسخر منه. يقول فلما كبرت سنه ونام على
فراش الموت سمعت الغناء
لا زال يغنى والرجل يحتضر!!
فصعدت إليه وقلت لأبنائه:
اتقوا الله أبوكم
يحتضر وأنتم لا زلتم تضعون الغناء، قالوا : ضع شريطا
للقرآن!! ويقسم هذا الأخ بالله
أنه لما مد يده ليخرج شريط الغناء ويضع شريط القرآن.
والرجل يحتضر وإذا به يكشف الغطاء عن وجهه وينظر إلى هذا
الأخ ويقول: لا ...... دع الغناء فإنه ينعش قلبي
!!!
يقول الأخ : والله مات عليها..


ولما
مات تأخر فى الدفن حتى يأتي إخوانه
وأحبابه، وأذن علينا لصلاة العشاء وبدأت رائحة كريهة تنبعث
منه فأصر أهل البيت على
دفنه يقول فحملناه إلى أقرب مسجد من المقابر لنصلى عليه حتى
لا يشمئز أحد من رائحته
النتنة.


يقول :
دخلنا المسجد وإذا بالمياه قد قطعت عن الحي كله وما وجدنا
أحدا يصلى العشاء في هذا المسجد يقول : فما الحل!!
فقال الجميع احملوه إلى المقابر يقول والله ما صلى عليه أحد
إلا أنا مع أخوين أو ثلاثة
.


فمن
عاش

على شيء مات عليه ومن مات على
شيء بعث عليه، وإنا لله وإنا إليه راجعون
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:49 pm

القصة ( 2 )





حدثـت في مدينة الرياض ويحدث
بـها من كان من ضمن أفراد
المجوعة وهم شباب يقـول: اتفقنـا أن نذهب إلى منطقة الثمامة
في الرياض في جلسة هناك
حثت بالطرب والرقص والغـناء.
وانطلقنـا بالفعل في سيارة
واحدة يقول وفي
أثناء الطريق يتصل علي والدي بالجوال ويقـول إن هناك من حضر
من الأقارب ولا بد ان
تأتي لتسلم عليه حـاولت أن اعتذر فأصر علي والـدي.
فأخبرت زملائي فأرجعوني إلى البيت وذهبوا واتفقت ان آتيهم في آخر
الليـل، وبالفعـل حضرت عند والدي مـع
أقاربي.
وعندمـا انتهينا من العشاء
اتصلت على زملائي اتصل على الأول لا يرد
اتصل على الثـاني لا يرد الثالث الرابع كلهم لا
يــردون.فظننت أنهم قد غضبوا مني
لاينني تخليت عنهـم، فذهبت إلى الموقع الذي اتفقنا أن يكـون
الاجتماع
فيـه.


فلمـا حضرت إلى الموقع فإذا بسيارات وتجمهر
وإسعاف لما اقتربت مـن
الموقع وجدت رفقتي انقلبت بـهم السيارة وهم في الطريق إلى
هذه الجلسـة
.


جلسة طرب.. فبكيـت وقلت الحمد لله الذي
نجانـي ولم يقبضـني وأنا
متوجه للمعصيـة، فأعلنت التوبـة والعودة إلى الله تعالـى .


























القصة ( 3 )




هـذه قصة واقعية حدثت في
مغسلـة الأموات، يقول أحد مغسلي
الأموات ببريـده في السعوديـة: أتـي إلينا بشاب في مقتبل
العمر ويبدو على وجهـه
ظلمة المعاصي وبعد أن أتـممت تغسيله، لاحظت خروج شئ غريب
يخرج مـن
الأذن.


إنـه ليس دماً ولكنه يشبه
الصديد وبكمية هائلـة، راعـني الموقف لم
أرى ذلـك المنظر في حياتي، توقعت أن مخه يخـرج ما بـه.
انتظـرت خمس دقائق، عشر...، ربع ساعـة... لم يتوقف ..
وجلت كثيـراً لقد امتلأت المغسلة صديداً، سبحان
الله من أن يأتي كل هـذا ؟؟؟


إن الدمـاغ لو خرج ما بداخله لما استغـرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنـها قدرة العلي القدير. وعندمـا يئسنا
من إيقاف هذا الصدـيد
كفناه ولم يتوقف هذا حتى عندما ألحدناه في القـبر
لـم يرقد لي جفن، وبدأت أسـأل عن هذا الفتى الغريب عن الذي
أوصله إلى هذه الحالـة، فأجاب مقرّبـوه أنه كان
يسمع الغناء ليل نـهار صباح مساء، وكان الصالحون يهدون له
بعـض أشرطة القرآن
والمحاضرات فيسجل عليها الغنـاء، نعوذ بالله من ذلـك.






































امرأة عربية في أوربا




امرأة عربية سافرت إلى أوربا ، وكعادة
بعض نسائنا عندما يُسافرن إلى أوربا يخلعن
جلباب الحياء ويتقـشّـرن ! من ملابسهن سافرت تلك المرأة إلى بلد أوربي ، لبست القصير لتظهر بمظهر ( حضاري ) !وبينما كانت في أحد الأسواق إذا بها ترى منظراً غريبا في تلك البلاد ترى امرأة قد
غطّـت من رأسها إلى أخمص قدميها لا يُرى
منها شعر ولا ظفـر.


توجّـهـت المرأة العربية (
المُقـشّـرة ) ! إلى الأخرى
المحجبة
خاطبتها بِـحـدّة وزجرتها :
مثل هذا اللباس تلبسينه هنا ؟



فضحتينا بلباسك !! فشّـلـتينـا
!!



لم تفهم المرأة المحجبة كلمة واحدة ،
لكنها فهمت
أنها هي المقصودة بتلك الـنبـرة !!



قالت لها بلغة أجنبية : تتكلمين الإنجليزية
؟ قالت : نعم
( ثم تغيّـرت لغـة الحوار إلى الإنجليزية )


قالت : ماذا كنت تقولين ؟قالت : ما هذا اللباس ؟ هذا اللباس يُلبس في بلادنا
! أنت هنا في أوربا
! هذا اللباس تخلّـف !


ردّت المحجبة بكل هدوء : لكنني لست
عربية!! أنا ألمانية .



- ونزل الجواب الثاني نـزول الصاعقة-
: وأنا أسلمت
منـذ ستـة أشهر فقط !


صُعقت المرأة العربية ( المُقـشّـرة) أصابها ما يُشبه الدوار وهي تسمع تلك الكلمات...


كيف ؟ وتوارد سيل من الأسئلة على ذهنها !!


كيف تمسكت بلباسها وهي لم تُسلم إلا
منذ ستة أشهر ؟



كيف تخلّيت عن لباسي الإسلامي ، وأنا التي وُلدت من أبوين مسلمين ؟


كيف .. وأنا التي نشأت في بلد عربي مسلم ؟


كانت تلك الكلمات أقوى من كل موعظة وتلك
الكلمات إنما
جرّهـا تمسّـك تلك المسلمة بلباسها ..فسبحان الله كيف يصنع
الاسلام مثل تلك النساء , فلله درها , ولله در ماصنعت ...
















































كيف أسلم هؤلاء ..سبحان الله




"لقد كنت حقا ظالما لنفسي" هذا اقل تعبير عن حالتي بل هو
اشمل تعبير لأن الله استخدمه
حين وصف العصاة كنت مدمنا ً لغرف الدردشة (الشات) وكانت تحتل اهتماما ً كبيرا ً من شهواتي خاصة انا كنا نتحدث عن ما حرم الله
وكنت أجد معها متعة غريبة ... لا أدرى لماذا ؟؟



ذات يوم تعرفت على فتاه من أمريكا ،
كانت في عمر العشرين متزوجة ولها ولد
جميل ... تعرفت عليها صدفة..


قالت لي : ما اسمك


قلت لها : اسمي " محمد "


ما كدت أن أقول تلك الكلمة إلا ووجدتها طارت من الفرح وتقول لي : إذن أنت
مسلم, حقا أنت مسلم لا اصدق
أريد أن اعرف عن الإسلام الكثير أرجوك لا تتركني كما تركوني أرجوك
لدى آلاف الأسئلة
التي أود أن اسألها أرجوك... قلت في نفسي يا لها من تعيسة
تطلب الإسلام من ابعد
واحد عنه... ربنا يستر !!!...



ولكنى شعرت بها حقا ... أول مرة في حياتي أعيش
لحظة اهتم فيها بأمر ديني!! أول مرة أعيش فيها لهدف... شعرت
بإحساس آخر غريب ؛ لأول مرة في حياتي اترك
شهوتي لأجل
شيء... حتى الآن لا اعلم هذا الشيء ... لا اعلم منه إلا اسمه
الإسلام ... وقلت
لعلها تسألني وأجيب مع يأسى التام على قدرتي على الإجابة ...




وبالفعل قالت لي : ما
الإسلام ...


قلت لها : من فضلك ثانية واحدة .. فدخلت على
مواقع إسلامية ... وظللت ابحث عن
كل سؤال تسأله حتى أنى نجحت في الإجابة على معظم الأسئلة...


قالت لي : من هي عائشة...


قلت لها : عائشة ؟؟؟ كنت لا اعلمها... ظللت ابحث
عنها في المواقع
الإسلامية.. وبينما أنا ابحث اشعر بحماس ورغبة غريبة في مساعدتها...



قلت لها : أختي انتظريني أيام سأرسل لكِ كتاباً وغيره ,يعلمك ما الإسلام ...


لا تتصور مدى سعادتي من كلمة " أختي" أول مرة في حياتي أنادى فتاه بكلمة أختي.


الله ! أختي... لأول مرة اشعر بالطهارة... حتى ذرفت عيناي
... وما نمت ليلتي... ظللت اسأل أختي عن بعض
الأسئلة التي سألتني إياها ( هل الحجاب فريضة ؟؟ وغير ذلك
)...




ذهبت للمكتبة لشراء
كتاب وقبل الذهاب فوجئت أني لا املك من الأموال إلا يسيرا...
قلت : ماذا افعل... كنت
اشعر أن الموت يسابقني لها ويجب أن أكون
أسرع منه لها قبل أن تموت وتدخل النار
...



لأول مرة احدث نفسي بهذه
اللهجة... تعجبت من نفسي... ذهبت لأحد الأصدقاء السوء كان
غنياً جداً واقترضت منه مبلغا... كنت انوي ألا أرده ولكن بعد
التزامي رددته لعلمي
بأهمية رد الدين , والحمد لله... واشتريت لها كتابان قرأتهما
قبلها... وكنت طليق في
الإنجليزية ، شعرت بأن هذا الدين عظيم .. واشتريت لها زيا إسلاميا
جميلا مثل الزى
التي ترتديه أختي لعلمي لصعوبة الحصول على هذه الأزياء
الإسلامية هناك واشتريت لها
مصاحف قرآن للغامدى والعجمى... وأرسلت كل هذا بالبريد السريع
الدولي ليصل في اقصر
فترة ممكنة....


وبالفعل وصلت كل تلك الأشياء إليها ...
وقرأت الكتابين... وقالت لي : هذا ما
كنت أريد. ماذا افعل لكي ادخل في الإسلام ... حينها لا تتصور
ما حدث لي بكيت
كثيراً كثيراً ... وذرفت دموعي.. فقالت لي : لم تبكي .


فقد
كانت تسمعني وكنت أتحدث معها
بالمايك... قلت لها :
لأن ميلادي مع ميلادك ( لم تفهم معناها) ولكنى أخبرتها أن
تردد الشهادتين وتذهب لتغتسل ... كنت
قد سألت عن هذا لهذه اللحظة...



لا تتصور وهى تردد بعدى " اشهد أن لا اله إلا الله وان محمد رسول
الله" وكأني ارددها معها لأول
مرة ... فلا أتذكر أنى قد قلتها قبل ذلك... وقالت لي : ما
معناها ؟



فأخبرتها انه لا يوجد اله غير الله في الكون وان محمد رسول الله وظللت أتطرق
في شرحها ولكن
العجيب أنى لا أدرى ما هذه الكلمات وأنا اشرحها .. كل هذا المعاني
كانت غائبة عنى
...أيقنت أن هذه
الكلمة لها معاني عظيمة ...



ثم قالت : " محمد ؛ قل لا اله إلا الله " وضحكت.. قلتها وأنا أبكى
من سعادتي أبكى بكاءاً مريراً ...



ثم قلت : " قولي يا أختي محمد رسول الله " فقالت..
وضحكت بسعادة وقالت : محمد ...الآن وجدت حياتي... لقد كنت
محطمة وقلبي كسير حاولت الانتحار خمس مرات وكان زوجي ينقذني
... ولكنى الآن اشعر
بسعادة غامرة واشعر أنى وجدت نفسي ووجدت سعادتي ...


قلت لها : إذن أنت ولدت هذه الليلة...


قالت : حقا نعم...


قلت لها : وأنا كذلك وحكيت عليها قصتي وكيف كنت
مسلما
بالإسم
فقط ... والآن اشعر بأني ولدت من جديد...



قالت: الآن فهمت ميلادي مع ميلادك " ثم قالت : إذن " ردد وقل لا اله إلا
الله يا أخي "



قلت لها : نعم لا اله إلا الله رب العالمين" وضحكت وشعرت بأني
أسلمت من جديد ، قامت واغتسلت واتفقنا أن نتقابل بعد 30
دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر ... فقمت توضأت كنت لازلت
اذكر الوضوء من المدرسة
ودخلت مع الإمام ... وذرفت عيناي بالدموع شعرت بلذة غريبة
كانت ألذ بكثير من هذه
اللذة التي كنت أذوقها مع الشهوات ... لذة الإيمان حقاً... إن
له لذة غريبة
.

عدت إليها وأخبرتني من هي
عائشة وظللت أتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد..



تتخيل ان اتعلم الدين ِمن مَن كنت سبباً في إسلامها وهو عمره في
الإسلام لحظات ، شيء
غريب جعلني اذرف دموعي كثيراً ووجدتها غيرت اسمها المستعار
لعائشة، وبعد يومين فوجئت
بإسلام زوجها وسموا ابنهم احمد ... بكيت بكاءاً شديداً...
وحمدت الله
كثيراً... آه لا استطيع أن اصدق أنى سببا في إسلام ثلاثة أنفس
يأتون يوم
القيامة
في ميزان حسناتي
... وأنا ليس لي
من الإسلام شيء...




منذ ذلك الحين ظللت
أتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت في مكتبة أختي التي تزوجت قبل
إسلامي بأسبوع...



وظللت اقرأ وأقرأ وأتعلم ووجدت حالي ينصلح شعرت
بلذة الصلاة ولذة العبادة
وتركت كل شهواتي وكل أصدقائي الفاسقين في بلدي وفى العالم
كله وكل حين اردد " اشهد
أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله " وأبكي وأبكى...
وفرحت بذلك أمي؛ وقالت: حقا " كل شيء وله أوان "



قلت لها :صدقتِ يا أمي...


وتحولت من البحث عن الفسوق, إلى البحث عن
كل من يريد الإسلام ويريد أن يعرف
عنه شيء... تخيل فوجئت بالكثير بالكثير من يريد المعرفة عن
الإسلام .. وكلما عرفت احد
أرسلت له نفس الكتابان ونسخة من القرآن الكريم ..حتى اسلم
على يدي ثلاثة آخرين ؛اثنان
من أمريكا وفتى من بريطانيا... وفرحت بذلك كثيرا... وكانت أم
احمد-المرأة التي أسلمت- تساعدني في
الحديث معهم... حتى أنها أقنعت أختها بالإسلام... والحمد لله
رب العالمين..





















سلطان تشادي، كان نصرانياً متعصباً ؛ وهو الآن من أشهر الدعاة !






هذه قصة عجيبة، تستحق
القراءة، قصة ذلك النصراني المتعصب الذي هداه
الله لطريق الحق، وأصبح فيما بعد من أشهر الدعاة في القارة
الإفريقية.عندما تحدثنا
معه، بدأ قصته منذ بدايتها ولم ينتظر أسئلتنا. قال لن القصة
كاملة: أنه سلطان أحد
الأقاليم في تشاد، واسمه (علي رمضان ناجيلي)، سلطان (قـِندي)
في تشاد.كان نصرانيا ً
متعصبا ً، كما يقول لنا: كان يكره المسلمين وود لو أنه
أحرقهم إن أمكنه ذلك
. يقول:كنت
تائها ً ومشوشا ً حتى صرت مسلما ً في عام 1977 على أيدي شيخ نيجيري كان
يعمل في الدعوة. وبأسلوبه وقوة حجته،
استطاع إقناع الناس في إقليمنا باعتناق
الإسلام. وكنت قد رأيت العديد من الدعاة الصوفيين في الماضي:
أتوا لمنطقتنا وجعلوا
شرطا ً لمن يريد أن يدخل الإسلام أن يهديهم هدايا، كالفاكهة،
مواشي، أو ملابس! هذا
جعل الكثير من الناس يحجمون عن اعتناق الإسلام، لأنهم رأوه
كدين يستغل الناس، وهذا
كان الانطباع الذي أعطاني إياه أولئك المتصوفة.لكن فيما بعد،
جاء الشيخ النيجيري
السلفي وأظهر لنا الإسلام الصحيح. أثبت لنا أن الإسلام ليس
كما فعل أولئك المتصوفة
. حدثنا كيف أن المشركين عرضوا المناصب والثروات على رسول الله ,لكنه رفضها من أجل الدعوة. وقال لنا كيف جاهد ضد المشركين لسنوات عدة وصبر على
إهاناتهم وتعذيبهم حتى
نجحت الدعوة وانتشرت عبر العالم.


بعد كل ما أخبرنا به، وبعد شهور من
الدعوة،
استطاع
إقناعنا باعتناق الإسلام، ودخلنا نحن هذا الدين على أساس من الإيمان الراسخ
. أصبحنا مسلمين طواعية، معتنقين دينا ً
حيث أصبح بإمكاننا عبادة الله بكل إخلاص،
عبادته وحده، لا بشر ولا صنم يقربوننا منه أو يبعدوننا عن
السحر والشياطين.أصبحت
مسلما ً ضمن من أصبح مسلما ً كذلك، من بين من كان منهم أبي،
سلطان إقليم (ماهيم
توكي قـِندي) بنيجيريا. بعدما أصبح والدي مسلما ً، قال لي:
من الآن فصاعدا ً، أنت
تنتمي للإسلام. ستبقى مع وتخدم الشيخ الذي علمنا الإسلام.


قال والدي له: سأهدي هذا الولد لك في سبيل الله، لخدمة
الإسلام
.
ذهبت معه وبقيت في خدمته مدة
6

سنوات، ثم تخرجت من خدمته،
كداعية، بعد دراسة الإسلام خلال تلك الفترة في نيجيريا
. وبنهاية تلك السنين الست، قال لي: اعمل معي في نيجيريا، فقلت
له: قرأت في القرآن أن
الله تعالى قال:"وأنذر عشيرتك الأقربين" (الشورى
26:214)



سؤال: كيف أصبحت سلطان الإقليم؟


أصبحت السلطان بعد وفاة والدي، بعد
دعوة الناس في الإقليم إلى الإسلام
لعامين. قاد هذا إلى أن يعتنق الإسلام 4,722 شخصا ً من قبيلة
(ساراقولاي)، من ضمنهم
14 قسيسا ً نصرانيا ً. منذ ذلك الوقت، بدأت المواجهات مع
المنظمات التنصيرية في
جنوب تشاد: حاولوا تدمير الدعوة الإسلامية وتنصير من كان قد
أسلم باستعمال وسائل
شتى! اعتبروا الدعوة الإسلامية هناك منافسا ً هدد بصد المد
النصراني. حاولوا إغرائي
بالمال والنساء، وبعرض بيت ومزرعة علي حتى أتنصر. أرادوا مني
استعمال نفس الأساليب
من أجلهم كتلك التي استعملتها عندما أسلم ذلك العدد الكبير
من الناس. هذا ما كان
يزعجهم، لأنهم كانوا يستعملون العديد من الموارد لكنهم لم
يحققوا النتائج التي
حققتها أنا في جنوب تشاد. هذا ما دفع الحكومة التشادية أن
تعينني كعضو في اللجنة
العليا للشئون الإسلامية في جمهورية تشاد. لكن رغم كل تلك
العروض، رفضت ما عرضه علي
المنصرون، فبدءوا إثارة الأرواحيين(1) ضد المسلمين في
الجنوب، لكن جهودهم باءت
بالفشل.


سؤال: كيف جئت لزيارة مكة؟


منحتني (منظمة الدعوة الإسلامية) إذنا
ً

لأداء فريضة الحج، وعندما زرت
مكة ورأيت المسلمين هناك، بيض وسود، بلا فوارق بينهم،
جميعهم يرتدون نفس اللباس ومتساوو المنازل، لم أستطع التوقف
عن البكاء. لم يكن أحد
من عائلتي معي، رغم هذا فقد أحسست أن كل أولئك الناس من حولي
كانوا أهلي وإخواني
. هذا
زاد من تصميمي لأكافح بجدية أكبر في مجال الدعوة، لأرشد أناسا ً آخرين لهذا
الدين العظيم، ولكي لا أحتفظ بهذه
المتعة الروحية لنفسي فقط، ولأنقذ بقية إخواني من
هول القيامة ونار الجحيم. فقررت أن أبدأ حملتي الدعوية في
بلدي، تشاد
.
سؤال: ما علاقتك بالمراكز الإسلامية، وكيف
تطورت تلك المراكز؟

بعدما عدت من الحج، قررت إنشاء مراكز إسلامية بإمكانها تزويد
المسلمين بمساجد ومدارس. والحمد لله، تمكنت من
بناء 12 مسجدا ً وبناء مدرسة للأطفال المسلمين. وقد حفرنا 12
بئرا ً للمسلمين في
إقليم قندي، كما عملت على إنشاء مؤسسة لتدريب المسلمين الجدد
على الدعوة. منذ
البداية، كان هدفي نشر دين الإسلام بتعاليمه، أخلاقياته،
وسلوكياته، والتركيز على
تدريس اللغة العربية والإسلام، وإقامة حلقات دراسية لتعليم
القرآن والسنة وكل هذا
قد تم إنجازه، الحمد لله.


سؤال: قلت أن النصارى هم أعظم العوائق
التي تواجهها،
فهل من عوائق أخرى؟


هناك العديد من العوائق التي تواجه
الدعوة في جنوب تشاد
. العائق
الرئيس هو المادة، حيث أن الناس هناك فقراء ولا يتوفر لديهم الزاد اليومي
. العديد من أولئك الذين أسلموا ليس
عندهم حتى ما يغطون به عوراتهم عندما يصلون
! وكذلك، الإقليم يعاني من قلة الطرق، كما ليس هناك وسائل
مواصلات للذهاب لمناطق
الأرواحيين البدائية لنقوم بالدعوة في تلك القرى حيث معظم
الناس هناك نصارى. كما
نعاني من نقص في الدعاة المتمرسين.الكثير من المسلمين هناك
لا يعرف أكثر من
الشهادتين، وهذا لسوء الحظ. بالمقارنة مع هذا، جهود المنظمات
التنصيرية مدعمة
بالمواد الأساسية والموارد البشرية لضمان النجاح. وتبقى جهود
المنصرين أعظم العوائق
التي نواجهها في الإقليم. عندما زار بابا الفاتيكان إقليم
قندة في نهاية جولته
الإفريقية، قابل المنصرين هناك ووضع خطط كبيرة لتنصير
الإقليم. وهكذا، بعثوا
بمنظمات تنصيرية من عدد من الدول الأوروبية، كما زودوها
بالأموال اللازمة لها. كما
أعلنوا عن عزمهم بناء عدد من الكنائس في الإقليم.قال لي أحد
المنصرين الطليان أن
هذا الإقليم سيكون نصرانيا ً بحلول عام 2002 م. يقومون، كل
شهر، بتنظيم مهرجانات
محلية حيث يعرضون الطعام، والشراب والعون للأرواحيين
ويدعونهم لاعتناق النصرانية
. كما يزورون دور الأيتام والملاجيء التي يدعمونها ماليا ً لكي
يقوموا بتنصير الأطفال
النازلين هناك. كم هم مخادعون! كانوا يعملون باسم الصليب
الأحمر هناك عندما تم
اكتشاف أنهم كانوا يقومون بتعقيم النساء بإعطائهن أدوية لا
يتمكن بموجبها من
الإنجاب! تلك أحد وسائل الهادفة للحد من عدد المسلمين وضع
نهاية للإسلام في
تشاد.
سؤال: ماذا وجدت في الإسلام؟


اكتشفت حلاوة في الإسلام، ولا يشك أحد
أنه

دين العدل والمساواة. لا فرق
بين شخص وآخر، بين غني وفقير، إلا بالتقوى، الكل يتوجه
لله، والكل عبيد لله.


نصيحتي لكل المسلمين: إذا كانوا
يريدون أن يسود الإسلام،
فليتبعوا الإسلام قولا ً وعملا ً. هذا بحد ذاته سيكون سببا ً
في انتشار الإسلام،
لأن الآخرين لا يملكون الخصائص الطيبة والسلوك اللذان هما
السبب وراء جذب الآخرين
له واعتناقه. الإسلام يسود ولا سيد فوقه، لأنه يتضمن كنوزا ً
عظيمة، وتعاليم رفيعة
وعبر للناس، لا زالت مخفية ولا بد من كشفها لكل الناس.
يمكن تحقيق ذلك إذا التزمنا به، اتبعنا تعاليمه وآدابه
كما بينها القرآن وأحاديث الرسول الكريم وآثار
صحابته.



1-
الأرواحية animism: مذهب حيوية المادة: الاعتقاد بأن لكل
ما في
الكون،
وحتى للكون ذاته، روحا ً أو نفسا ً، وأن الروح أو النفس هي المبدأ الحيوي
المنظم للكون.


2- أي جعلهن عقيمات، فلا ينجبن.

















طفل يتسبب في هداية والده







في يوم
من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وهو
في الصف الثالث الابتدائي وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم
فتطرق في حديثه إلى
صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم منه هؤلاء الأطفال
الصغار وتكلم عن فضل
هذه الصلاة وأهميتها .. سمعه الطفل وتأثر بحديثه ، فهو لم
يسبق له أن صلى الفجر ولا
أهله … وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن
يستيقظ للصلاة يوم غداً
.. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من
أداء الصلاة
وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة
لأداء الصلاة ولكن ظهرت
مشكلة في طريق الطفل .. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده
، فبكى الطفل وجلس أمام
الباب .. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب
وخرج مسرعاً فإذا برجل
شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم
عرفه أنه جد زميله أحمد
ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا
يشعر به فيخبر أهله
فيعاقبونه ، واستمر الحال على هذا المنوال ، ولكن دوام الحال
من المحال فلقد توفى
ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل .. بكى وبكى بحرقة
وحرارة استغرب والداه فسأله
والده وقال له : يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك
لتلعب معه وليس قريبك
فتفقده في البيت ؟


نظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة
ونظرات حزن وقال له: يا ليت
الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه
هذا وبهذا الأسلوب
ولماذا يحب هذا الرجل ؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من
أجل ذلك ولا من أجل ما
تقول ، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا ؟ فقال الطفل : من
أجل الصلاة .. نعم من
أجل الصلاة !!


ثم استطرد وهو يبتلع عبراته : لماذا
يا أبي لا تصلي الفجر؟ لماذا
يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين
رأيتهم ؟



فقال الأب : أين رأيتهم ؟


فقال الطفل : في المسجد


قال الأب : كيف ؟


فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادت
دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم
يترك أي صلاة في المسجد !!



































عندما أحببت الإسلام غيّرت
"الأسانسير
"




كانت
البداية مع ابني شهاب عندما جاءني في ذلك اليوم
غاضبا وهو يسألني سؤال المؤنب الغاضب: أبي لماذا ليس في
بيتنا سنة الرسول وقيام
الليل؟


تعجبت للسؤال وعرفت فيما بعد أنه كان
في محاورة كلامية مع زميله في
المدرسة، وكان شهاب يتباهى بالإمكانيات العصرية الموجودة
بالمنزل؛ فأنا والحمد لله
ذو ثراء عريض ولا أبخل على أسرتي بأي شيء؛ لذا كان شهاب
متباهيا بما لديه في المنزل
من إمكانيات ربما لا تتوفر للكثيرين مثل تلفزيون 99 بوصة،
ودش وخلافه، ولكن رد
زميله كان غريبا؛ فقد تباهي أمام شهاب بأن لديهم في المنزل
سنة الرسول وقيام الليل
وصيام الاثنين والخميس، وكان ذلك مفاجأة لشهاب الذي لم يستطع
الرد وعاد لي غاضبا
وهو يسألني كيف لا يكون لدينا مثل الذي لدى زميله في
المدرسة؟


جاري لا يصلي.. هل أنا
المسئول؟



أنا مسلم منذ أن ولدت أصلي وأصوم وأحج ولم يمنعني ثرائي ولا
ما أمتلكه من أراض وعقارات عن مباشرة تلك
العبادات ولم يفتني أي مرة الاعتكاف في شهر رمضان ولا صيام
الأيام العشرة الأولى من
ذي الحجة، وليلة عيد الأضحى مشهورة أمام العمارة التي أسكن
فيها وأسرتي والتي
أمتلكها ضمن مجموعة كبيرة من العقارات؛ حيث يتم توزيع اللحوم
على الفقراء بكميات
كبيرة.
ورغم ذلك فإني شعرت بالغربة
أمام سؤال شهاب وهو يسألني عن سنة
الرسول وقيام الليل، ولكنه لم يكتف بذلك بل سألني عن جارنا
كمال الذي لا يصلي وكيف
لم أحاول ولو لمرة أن أجعله يصلي أو أن أقنعه بأن يأتي معي
للصلاة وهو جاري منذ
أكثر من 20 عاما، فهل أنا المسئول عن ذلك؟


وقادتني محاورة شهاب إلى سؤال لم أجد له إجابة وهي إذا كنت مسلما منذ
أن ولدت، فماذا قدمت للإسلام منذ 40 عاما؟ فأنا
لم أبالِ إذا كان جاري يصلي أم لا واستمرت تأملاتي وأنا أقود
السيارة إلى حيث لا
أدري، ولا أدري إذا كنت أقود بالفعل السيارة أم أن السيارة
هي التي تقودني إلى حيث
لا أدري؟!!.
وبينما أنا كذلك انتبهت إلى
أذان المغرب فاتجهت إلى أقرب مسجد
للصلاة وكانت مفاجأتي وجود درس بعد الصلاة، وكان أول الدرس
هذا السؤال: هل تحب
الإسلام؟ وإذا كنت تحب الإسلام فماذا قدمت للإسلام؟ أحسست
كأن الحديث موجه إلي
.
وامتد الدرس إلى صلاة العشاء
وبعدها خرجت عائدا إلى السيارة وهناك رن صوت
المحمول في جيبي وقد كانت نغماته عبارة عن لحن إحدى الأغنيات
المشهورة لبعض
المطربين، ورغم أنني أمتلك المحمول منذ أن بدأ ظهوره، ورغم
أنني أستمع إلى هذه
النغمة عشرات المرات يوميا، فإنني أحسست بالغضب هذه المرة،
وتساءلت: لماذا لا تكون
النغمة صوت الأذان مثلا أو كلمة الله أكبر كما هو الحال في
بعض ساعات الحائط؟ ولأول
مرة أفكر في تغيير النغمة إلى صوت الأذان.


عندما أحب أبي الإسلام غيّر الأسانسير.


كنت أسأل نفسي: كيف يمكن أن أجعل أهل العمارة جميعا يصلون؛ فالعلاقات بيننا
لحظية ولا سبيل إلى الحديث معهم؟! لذا فكرت
في إقامة احتفال بشقتي الواسعة ودعوة الجميع ولم أرهق زوجتي
بتجهيز الغذاء لهذا
الكم الكبير، فاتفقت مع أحد المحلات على القيام بهذا الدور.


وقمت بتشغيل شريط فيديو لأحد الدعاة المشهورين، وكان موضوع الشريط عن كيف
نحب الإسلام؟ وكان دور
التلفزيون الـ 99 بوصة عظيما في عرض الشريط بشكل لائق.


وخصصت مكانا بالشقة للصلاة وكان سرور جيراني في العمارة
بهذه الدعوة الكريمة عظيما، وبعضهم طلب أن تكون
هذه الدعوة شهريا، والبعض الآخر داعبني وهو يطلب أن تكون هذه
الدعوة يوميا، ولأول
مرة يصلي جميع سكان العمارة معا نساء ورجالا.
وكررت هذه الدعوة عدة مرات وبالفعل وجدت العديد من سكان العمارة
يصلي بعد ذلك بانتظام في المسجد، وزادني ذلك
حماسة فبدأت أفكر كيف ينتشر هذا التأثير من أهل العمارة إلى
أهل الحي والمنطقة
كلها.


وسعدت زوجتي كثيرا بتصرفاتي وكذلك
أولادي خاصة عندما غيرت نغمة
المحمول إلى صوت الأذان، وكذلك ساعة الحائط، وقمت بتركيب
دوائر إلكترونية في
الأسانسير في العمارات التي أمتلكها بحيث يذكر دعاء الركوب
أثناء تحريكه، لذا كان
سروري عظيما عندما وجدت شهاب يكتب مقالة في كراسه تحت عنوان
"عندما أحب أبي الإسلام
غيّر الأسانسير" فتبسمت، وكررتها في نفسي هامسا: نعم،
عندما أحببت الإسلام غيّرت
الأسانسير، ولكن لا يزال أمامي الكثير لأقدمه إذا كنت حقا
أحب الإسلام
.

قادني سؤال ابني إلى أن أحب
الإسلام؛ لذا أرسلت بهذه القصة إليكم لأخبركم
أنني عندما أحببت الإسلام غيرت الأسانسير لأذكر الناس بسنة
الرسول عليه الصلاة
والسلام؛ فهل أحببت أنت الإسلام؟ وماذا فعلت عندما أحببته؟





























تركية ..بكت
وأبكتني
!!





كنت في الحرم المكي فإذا بمن يطرق على كتفي..


(حاجة) !!! بلكنة أعجمية


إلتفت فإذا امرأة متوسطة السن غلب على ظني أنها تركية
سلمت علي .. ووقعت في قلبي محبتها
! سبحان الله الأرواح جند مجندة ..


كانت تريد أن تقول شيئا .. وتحاول
إستجماع
كلماتها


أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله قالت
بعربية مكسرة ولكنها مفهومة

( إنتِ تقرأ في قرآن )


قلت : نعم ! وإذا بالمرأة ..... يحمر
وجهها

.............
اغرورقت
عيناها بالدموع
..


إقتربت منها .. وقد هالني منظرها بدأت في البكاء !! والله إنها لتبكي
كأن مصيبة حلت بها



قلت لها : مابك ؟؟


قالت بصوت مخنوق حسبت أنها ستموت بين
يدي..

قالت وهي تنظر إلي نظر عجيبة .. وكأنها خجلانة !!!


قالت : أنا ما أقرأ قرآن!!!


قلت لها : لماذا ؟؟


قالت : لا أستطيع .... ومع انتهاء حرف
العين .. انفجرت باكية ظللت
أربت على كتفيها وأهدئ من روعها ( أنت الآن في بيت الله ....
إسأليه أن يعلمك

..
إسأليه أن يعينك على قراءة
القرآن ) كفكفت دموعها وفي مشهد لن أنساه ما حييت رفعت
المرأة يديها تدعو الله قائلة :


( اللهم افتح ذهني .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن )


قالت لي : أنا هموت وما قرأت قرآن ..
قلت

لها : لا ... إن شاء الله سوف
تقرأينه كاملا وتختميه مرات ومرات قبل أن تموتي
.
سألتها : هل تقرأين الفاتحة ؟
قالت : نعم .. الحمد لله رب العالمين
- الفاتحة -و.. جلست تعدد صغار السور


كنت متعجبة من
عربيتها الجيدة إلى حد بعيد
.. والسر كما قالت لي أنها تعرفت على بعض الفتيات العربيات
المقيمات قريبا منها,وعلمت أنها بذلت محاولات مضنية لتتعلم قراءة القرآن ... ولكن
الأمر شاق عليها
إلى حد بعيد ..


قالت لي : إذا أنا أموت ما قرأت قرآن
.. أنا في نار !! استطردت
: أنا أسمع شريط .. دايما .. بس لازم في قراءة !!! هذا كلام
الله .... كلام الله
العظيم ..


ولم أتمالك نفسي من البكاء ! إمرأة
أعجمية .. في بلاد علمانية .. تخشى
أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه .. منتهى أملها في الحياة أن
تختم القرآن ضاقت عليها
الأرض بما رحبت وضاقت عليها نفسها لأنها لا تستطيع تلاوة
كتاب الله..



فمابالنا ؟؟؟ ما بالنا قد
هجرناه ؟ مابالنا قد أوتيناه فنسيناه ؟ ما بالنا والسبل ميسرة
لحفظه وتلاوته وفهمه .. فاستبدلنا
الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟
















































قال لي يا بدر قم وجهز نفسك ؟؟؟؟




بوخالد قصة واقعية يقول فيها ...


كنت في مزرعتي في خارج المدينة في كوخي الصغير بعيداً عن أعين
الملاقيف خاصة أم خالد لقد
مليت منها ومن نصائحها المزعجة فأنا ما زلت شاباً كنت
منهمكاً على جهاز الكمبيوتر
لا الوي على شيء .. ولم أكن أشعر بالوقت فهو أرخص شيء عندي
.. وبينما أنا في حالي
ذلك وكانت الساعة الثانية ليلاً تقريباً وكان الجو حولي في
هدوء عجيب لا تسمع إلا
قرع أصابعي على مفاتيح الحروف أرسل رسائل الحب في كل مكان ..
حينها وبلا مقدمات طرق الباب طرقاً لا يذكرك إلا بصوت
الرعود .. هكذا والله .. تجمدت الدماء في عروقي
.. سقطت من فوق المقعد انسكب الشاي على الجهاز أقفلته وكدت أن
أسقط الجهاز من
الإرباك .. صرت أحملق في الباب وكان يهتز من الضرب .. من
يطرق بابي .. وفي هذا
الوقت .. وبهذا العنف .. انقطع تفكيري بضرب آخر أعنف من الذي
قبله .. كأنه يقول
افتح الباب وإلا سوف أحطمه .. زاد رعبي أن الطارق لا يتكلم
فلو تكلم لخفف ذلك علي
.. ألم أقفل باب المزرعة ؟؟ بلى .. فأنا أقفلته جيداً وفي
الأسبوع الماضي ركبت
قفلاً جديداً .. من هذا ؟؟ وكيف دخل ؟؟ ومن أين دخل ؟؟


ولم يوقفني عن التفكير سوى صوت الباب وهو يضرب بعنف .. قربت
من الباب وجسمي يرتجف من الرعب وقدماي تعجزان
عن حملي فمن ذا يا ترى ينتظرني خلف الباب .. هل أفتح الباب ؟
كيف أفتحه وأنا لا
أدري من الطارق .. ربما يكون سارقاً ؟؟ ولكن هل السارق يطرق
الأبواب ؟؟ ربما يكون
.. من؟
.. أعوذ بالله .. سوف أفتحه وليكن من يكن
..


مددت يداي المرتجفتان إلى الزر ورفعت المقبض ودفعته إلى اليمين
أمسكت المقبض ففتحت الباب .. كأن وجهه
غريباً لم أره من قبل يظهر عليه أنه من خارج المدينة لا لا
إنه من البدو نعم إنه
أعرابي أحدث نفسي وبجلافة الأعراب قال لي : وراك ما فتحت
الباب ؟؟ عجيب أهكذا
.. بلا
مقدمات .. لقد أرعبتني .. لقد كدت أموت من الرعب .. أحدث نفسي بلعت ريقي وقلت
له : من أنت ؟ ما يهمك من أنا ؟؟؟ أبي
أدخل .. ولم ينتظر إجابتي .. جلس على المقعد
.. وأخذ ينظر في الغرفة .. كأنه يعرفني من قبل ويعرف هذا المكان
.. كأس ماء لو سمحت
.. إطمأنيت
قليلاً لأدبه ؟؟؟ رغت إلى المطبخ .. شرب الماء كان ينظر إلي نظرات مخيفة
.. قال لي يا بدر قم وجهز نفسك ؟؟؟؟


كيف عرف إسمي ؟؟ ثم أجهز نفسي لأي شيء ؟؟ ومن أنت حتى تأمرني بأن أجهز نفسي ؟؟ اسأل نفسي .. قلت له ما
فهمت وش تريد ؟؟
صرخ في وجهي صرخة اهتز لها الوادي والله لم أسمع كتلك الصرخة
في حياتي قال لي يا
بدر قم والبس فسوف تذهب معي .. تشجعت فقلت إلى أين ؟؟ قال
إلى أين؟ باستهتار قم
وسوف ترى .. كان وجهه كئيباً إن حواجبه الكبيرة وحدة نظره
تخيف الشجعان فكيف بي
وأنا من أجبن الناس .. لبست ملابسي كان الإرباك ظاهراً علي
صرت ألبس الثوب وكأني
طفل صغير يحتاج لأمه لكي تلبسه .. يالله من هذا الرجل وماذا
يريد كدت أفقد صوابي
وكيف عرفني ؟ آه ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً .. وقفت
بين يديه مطأطأ الرأس
كأنني مجرم بين يدي قاض يوشك أن يحكم عليه .. قام كأنه أسد
وقال لي إتبعني .. خرج
من الباب لحقته وصرت أنظر حولي كأني تائه يبحث عن شيء نظرت
إلى باب المزرعة لعله
كسره ؟ لكن رأيت كل شيء .. طبيعي ؟؟؟؟ كيف دخل ؟


رفعت رأسي إلى السماء كانت النجوم تملأ السماء .. يالله هل أنا
في حلم يارب سامحني .. لم ينظر إلي كان واثقاً
أني لن أتردد في متابعته لآني أجبن من ذلك .. كان يمشي مشي
الواثق الخبير ويعرف ما
حولنا وأنا لم أره في حياتي إنه أمر محير .. كنت أنظر حولي
لعلي أجد أحداً من الناس
أستغيث به من هذه الورطة ولكن هيهات .. بدأ في صعود الجبل
وكنت ألهث من التعب
وأتمنى لو يريحني قليلاً ولكن من يجرأ على سؤال هذا ؟؟؟؟
بي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
صقر
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 12/05/2011
تاريخ الميلاد : 09/05/1980
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 786
نقاط : 1872
التقيم : 7
المزاج : الحمد لله
العمر : 38
الاقامة : السعودية
العمل/الترفيه : الانشاء والتعمير
•MMS •|:
الساعة الان :

بطاقة الشخصية
>لعب الادوار: بطاقة شخصية

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت أبريل 07, 2012 1:49 pm

وضع عليها الطبيب قطنه مغموسة بمادة
معقمة وأدخلها في الأذن
وطلب الحضور بعد خمسة أيام فلعل الأنياب تتحلل بعد انقطاع الحياة عنها!!!
في تلك الأيام الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا ً
حتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور
كادت تصاب بالجنون !
عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن للأسف لم يستطع فعل شيء.
أعاد الكره قطنة بمادة معقمة ..
عودي بعد خمسة أيام.
بكت وشعرت بالندم والقهر وهي ترى الجميع يتحدث ويضحك
وهي لا تستطيع حتى أن تسمع ما حولها أو تبادلهم الحديث ..
عادت بعد خمسة أيام إلى الطبيب ...
أيضاً لا فائدة
ستقرر لك عملية جراحية لإخراج النابين
كادت تموت رعباً وهماً طلبت من الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى
أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ...
من الله عليها بالفرج واستطاع الطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي
وابتدأ السمع يعود إليها بالتدريج ... عندها فقط ...
علمت أن كل ما أصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها من الغفلة
وكانت من العائدين إلى الله 000






أراد الله بها خيراً فوفقها
للتوبة





فتاة في العشرين من عمرها أراد الله
بها خيراً فوفقها للتوبة والهداية..فتقول..كانت حياتي أشبه بحياة الجاهلية على
الرغم من أني ابنة أناس محافظين..ومتمسكين بالقيم الإسلامية..كنت لا أحافظ على
أوقات الصلاة حتى إن صلاة الفجر لا أصليها إلا بعد العاشرة صباحاً..أرى اخوتي
يسهرون لقيام الليل في رمضان..وقراءة القرآن..وأنا أحيي الليل بالسهر على أشرطة
الفيديو والنظر إلى ما يغضب الله وفي ليلة من الليالي وبعد أن أويت إلى فراشي رأيت
فيما يرى النائم أني مع مجموعة من الصديقات (قرينات السوء)وكنا نلعب كعادتنا فمرت
أمامي جنازة فجلست أنظر إليها وكن يحاولن صدي عنها..حاولت اللحاق بها فلم أستطع
فجريت وجريت إلى أن وصلت إليها وبعد مرورنا بطريق وعر عجزت عن مواصلة الطريق فوجدت
غرفة صغيرة مظلمة فدخلتها وقلت:ما هذا؟ قالوا لي:هذا قبرك هذا مصيرك عندها أردت أن
أتدارك عمري فصرخت بأعلى صوتي أريد مصحفاً.. أريد أن أصلي..أريد أن أخرج دمعة
تنجيني من عذاب الله الأليم فجاء صوت من خلفي قائلاً:هيهات..انقضي عمرك وأنت
منهمكة في الملذات وفجأة استيقظت على صوت الإمام في صلاة الفجر وهو يتلو قوله
تعالى: "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله". صدق الله
العظيم.



شريط حياتي أخذ ينطوي أمامي وقد
تداركتني نعمة ربي بأن أتوب قبل الوفاة.















ماذا فعلت عندما توفي احب أبناءها إليها ؟


"يشهد الذي سأقف بين يديه صدق ما
أقول"



امرأة توفي عنها زوجها ولديها 5 أولاد
و3 بنات في حادث سيارة أليم وأكبر أولادها لم يزل في المرحلة الابتدائية وكانت أحوالهم
المادية سيئة للغاية فقد كانت تسكن في قرية نائية جدا عن العمران ولا توجد لديهم أي
وسيلة مواصلات وكان التقاعد الذي تصرفه هذه المرأة على أبناءها الـ 9 مبلغا زهيداً
جداً...



فكانت هذه المرأة تقطع المسافات البعيدة
على رجليها لإحضار أي شيء من المدينة برفقه احد أولادها الصغار ...تقدم لخطبتها
الكثيرون لكنها رفضت وآثرت قول الرسول عليه الصلاة والسلام (أنا وكافل اليتيم كهاتين)...؟



امرأة معروفة بتدينها فربت أولادها وأنشأتهم
نشأة دينيه وكانت تهون عليهم ماهم فيه من ضنك العيش بأحاديثها عن الآخرة وما اعد
الله للصابرين فيها فتصبر نفسها وأولادها بما وعد الله؟
الذي يحدثكم الآن هو الابن الرابع لهذه الأم ...نعم فأنا فخور جدا بأمي ...ولما
علم من صبر هذه الأم وتجلدها على الحياة ..قال لي احد الأشخاص والله العظيم لو
كانت هذه أمي لنسبت اسمي إليها مفتخرا بها؟



كانت والله لنا هي الأم والأب فهي
تقوم بكل أعمال البيت في الداخل من تنظيف وطبخ وحنان الأمومة مع قسوة الأيام؟
وتشترى لنا حاجاتنا من السوق على رجليها فتصل وهي منهكة
فنكمل والله باقي شؤون المنزل ؟ وهي محدثتنا وشيختنا ؟وهي كل أقاربنا بعد ماتخلى
عنا معظم أقاربنا حتى شقيق أبي الوحيد الذي لم يكن يسأل عنا بحجة رفض أمي الزواج
منه؟



لقد ثمن الله تعب هذه المرأة وكبرنا أنا
وأخواني والحمد لله ومن الله علينا بوظائف .وانتقلنا جميعا إلى الرياض...لا أريد أن
أطيل عليكم فوالله لو كتبت ألف صفحه اشرح فيها معاناة أمي مع هذه الحياه لن اوفيها
حقها؟



ولكن سأذكر لكم احدى قصصها عندما توفي
ابنها الذي يصغرني
بـ 3سنين وهذه الحادثه قبل سنين قليله ...ابدا واقول...
غاب اخي عن المنزل بضعة ايام وكان عمره مايقارب 22 سنه وكان احب شخص في البيت
لامي؟



بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده وبلغنا
عنه قسم الشرطه وامي ماتزال في دعاء لله عز وجل....وذات يوم ذهبت الى البيت وانا
خارج من العمل فوجدت اخي واقف على الباب ينتظرني وهو في حاله خوف شديده وقال اتاني
هاتف من شرطة (خريص ) وقال احضر فورا ..؟ على الفور أخذته وذهبنا مسرعين الى ذللك
القسم وأخذنا مايقارب الساعتين في الطريق .... وعندما وصلنا وجدنا سيارة اخي واقفة
عند باب الشرطه سليمه وليس فيها اي خدش وعندها تضاحكنا انا واخي فرحا وظننا بان
اخي ربما كان مخالفا لانظمه المرور وانه في التوقيف؟.....



ولكن الخبر جاءنا كالصاعقه عندما
علمنا بأن اخي اوقف سيارته على جانب الطريق وقطع الشارع الى الناحية الاخرى لا
ندري لم ؟ وعند عودته فاجأته سياره نقل كبيره (تريله)لتدهسه تحت عجلاتها....بكيت
انا وأخي كثيرا هناك ولكن تهدئه رجال الامن لنا هي التي جعلتنا نكتم غيضنا ونكمل
باقي الاوراق واخبرونا ان الجثه في مستشفى الملك فهد بالاحساء؟



عدنا الى البيت ونحن نتساءل كيف سنخبر
امنا بالخبر وهذا اخونا(علي) ونحن نعلم مقدار حب امنا له ...؟ ولكن اشار علي اخي
ان نذهب الى احدى خالاتنا وناخذها معنا لكي تمسكها اذا ناحت اواغمي عليها .. وفعلا
اخذنا خالتنا معنا واخبرناها الخبر في السياره فبكت فاجبرناها ان تكتم دموعها وان
لاتظهر الهلع امامها فيشتد حزنها فقبلت ذلك... ومن شدة خوفي ولااريد ان ارى امي في
هذا المنظر ..نزلت خالتي وذهبت الى ابن خالتي في البيت ..وماهي الا دقائق حتى
اتاني زوج خالتي وخالتي واخي وكانت امي معهم .... فسألت زوج خالتي كيف امي كيف
تحملت الخبرهل ...اصابها مكروه...هل...وانا ابكي؟؟؟



فقال لي امك معنا افضلنا نفسا واهدأنا
حالا ..وتذكرنا بالله ...
هي افضل منك بكثير ايها الرجل؟



فانطلقت الى السياره وانا غير مصدق
...ففتحت الباب وانا اقول امي كيفك كيف حالك؟ فاذا هي مبتسمه راضيه بقضاء الله
وقدره
ثابتة كالطود الشامخ ...كما عهدتها منذ صغري لديها من اليقين بالله مايهون عليها
مصائب الدنيا ....؟ مازالت تذكرنى بالله وتقول
انه امانه واخذ الله امانته ...؟واصبحت تهدأنا كلنا ووالله مارأيت في عينيها دمعة
واحده بل تضحك ...وتشكر الله ؟
فقلت ياامي لقد مات علي مدهوسا ..الى اين انتم ذاهبون لا استطيع ان اتخيل انه مات
فكيف تريدوني ان اراه وهو اشلاء
فقالت ياولدي لا تخف فسوف اكون بجانبك.......؟؟؟



ياالله اي امرأه هذه اي محتسبة هذه
..اي جبل هذا الذي استند اليه؟؟؟
الان ولان فقط عرفت هذه السيده ..فوالله انها هي التي تصبرنا...وتصبر خالتي وزوجها
.. وأخي الاكبر في ابنها؟؟؟
الان مسحت دموعي واستحييت من ربي ومن نفسي؟؟
الى الان والله لم اذكر لكم اي شي من القصه.....اسمعو..
كنت في الطريق اسأل نفسي يا ترى أتراها تصطنع ذلك ..ماذا ستفعل اذا جد الموقف ونحن
نرى الجثة في ثلاجة الموتى ؟
دجلنا المستشفى وذهبنا إلى ثلاجة الموتى وكان معنا عمي وخالي ...ذهبنا سويا إلى الجثة
وأنا أترنح في مشيتي وهي بقربي كالطود الشامخ...؟ اخرجو الجثه انزلوها على الأرض
وقال العامل هناك افتحوها وتأكدومنها والله ماستطاع احد ان يقترب لكي يفكها ؟
اقتربت امي منها كما عهدتها تستغفر له وتسبح وتدعو له بالرحمه قال لها اخوها ما
تريدين ان تفعلي واراد اخراجها وقال لن تتحملي المنظر لم ترد عليه وما زالت في
ذكرها مع الله وتفتح الاكفان عليه وابعدت كل ماعليه وتقلبه يمينا ويسارا وتدعوله
بالرحمه ووالله اننا كلنا متأخرين عنها خائفين مذهولين حتى الشخص العامل هناك
سألنا ماتصير له هذه المرأه فأخبرناه انها امه فلم يصدق ...وقبلته بين عينيه ودعت
له ثم ارجعت غطاءه واخذت ملابسه في كيس وهي تحمد الله وتشكره ووالله مارأيت في
عينيها دمعه..؟
وذهبت الى السياره وجلست في مقعدها تنظر الى ملابسه تشكر الله وتحمده وتدعو لولدها.....



وبعد ايام والله على مااقول شهيد


سمعت كأن ابنها يناديها من تحت قلبها
وهي جالسة في اليقظه ويقول ياامي ان الملائكه تتسابق لكي تراني واسمعهم يقولون اين
ابن الصابره اين ابن المحتسبه والله لوكنت عندك ياامي لقبلت اقدامك.....









صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة

كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم
تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان
يشعر أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر
أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه ..

شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها
فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ما
أنشز عظامي وملأها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي
يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يوم
كعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل
بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته
.. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى
يقطّع قلبه …
قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن
الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد
إلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف ..
انتظم في دراسته ؛ كان يدخل
قاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً
أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة . مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وانخرط في الذنوب
والمعاصي..ترك الصلاة والعبادة..
عاش سنين كئيبة .... حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته
واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعد
الرجوع .. الرجوع إلى مكة. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله ..وقلبٍ « أسود
مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً » .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها ..
وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنه
أصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. و
يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم به
أحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد
عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقال
لهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه
فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو له
بالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !!
في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:-
قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال
لها :- إلى أين !
قالت : إلى الحرم أصلي العشاء.. وحاول الاعتذار .. ثم ذهب بها.. فلما وصل إلى
الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت
الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها
"يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا
وليدي .. كلها دقائق تكتب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفه
بعنادٍ عجيب .
فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل
شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسه إلى الخلف
يستمع إليه .. قال:-
فما فاجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب
الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلاالله
...
… فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛كان آخرُ عهدي
بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي على خديّ
.. وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفتت أنظار كل من مر بجواري في طريقه إلى الحرم
. فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت ..
ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه! . فلما
رأيت الكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة
التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف .. وأدركت مع الإمام ما بقي من
الصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله
ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب ..شكرته
ودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي
فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامها
أقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى
السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. يا ربما
خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها وأدخلتها
السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء
.. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ
علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة ..! وأنا أمك لا
تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك"
نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت
يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدئني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أنني
أخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ !.. بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من
كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلك
الأيام السوداء.. لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر ..
من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم في
فترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه
العظيم .. جزاه الله عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت يا ربنا في
كتابك الكريم { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا
قَدْ سَلَف } ..وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت : { قُلْ يَا
عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ
اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً
.. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت
الغفور الرحيم .. ..
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن
قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد
يصرفه حيث يشاء » وكان من دعاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم :
« اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك » رواه مسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abian.rigala.net
ادمنت حبك وحرموني تعاطيك
عضو نشيط
avatar

تاريخ التسجيل : 25/05/2012
تاريخ الميلاد : 17/08/1990
ذكر
عدد || مسآهمآتي: : 186
نقاط : 298
التقيم : 12
المزاج : Google
العمر : 27
الاقامة : Google
العمل/الترفيه : Google

الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   الأحد مايو 27, 2012 2:31 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيرين
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 29/05/2012
تاريخ الميلاد : 07/05/1976
انثى
عدد || مسآهمآتي: : 251
نقاط : 251
التقيم : 10
العمر : 42

الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   السبت يونيو 02, 2012 1:30 am

جزاك الله خير
وجعلة في ميزان حسناتك
وأنار الله دربك بالايمان
يعطيك العافية ع الطرح
ما ننحرم من جديدك المميز
خالص ودي وردي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الحمولة
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 01/06/2012
تاريخ الميلاد : 29/06/1989
انثى
عدد || مسآهمآتي: : 250
نقاط : 250
التقيم : 10
العمر : 28
•MMS •|:
الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   الأحد يونيو 10, 2012 5:54 am

موضوع رائع
رفع الله قدرك في الدارين وأجزاك لك العطاء
شكرا لطرحك المميز
وانتقائك الهادف
جعلة المولي في موازين حسناتك
بوركت جهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فارسة الأحزان
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 30/06/2012
عدد || مسآهمآتي: : 250
نقاط : 250
التقيم : 10
•MMS •|:
الساعة الان :

مُساهمةموضوع: رد: قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]   الأربعاء يوليو 04, 2012 7:31 pm

تـوآجدك الرائــع ونــظره منك لموآضيعي هو الأبداع
بــنفسه
..





يــســعدني ويــشرفني مروورك الحاار وردك وكلمااتك
الأرووع






لاعــدمت الطلــّـه الـعطرهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص التائبين ..... قصص واقعية مؤثرة جداً جداً الجزء الثاني [ 2 ]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابيان  :: منتديات أبيان الأسلامية .. .منتدى ابيان :: أبيان قصص اسلامة قصص السيرة قوافل العائدين الى الله.. .منتدى ابيان-
انتقل الى:  
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط مضايف العكيدات على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى ابيان على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
مواقع صديقة
Like/Tweet/+1